أصبحت التدريبات المشتركة التي من المتوقع أن تُجرى بين إسرائيل، السلطة الفلسطينية، والأردن في شهر تشرين الأول من هذا العام، معرضة لخطر الإلغاء بسبب توتر العلاقات بين البلدين.‎ ‎

ويجري الحديث عن تدريبات خدمات الطوارئ والإنقاذ التي ستشارك فيها قوات السلطة الفلسطينية، ولكن تجميد العلاقات التي صرح عنها أبو مازن مع إسرائيل في ظل أحداث الحرم القدسي الشريف الأخيرة، قد يؤدي إلى إلغائها.

وفي هذه الأثناء، تعارض الحكومة الأردنية عودة عينات شلاين، السفيرة الإسرائيلية إلى عمان. ما زال التوتر الدبلوماسي بين البلدين مستمرا وهذا في أعقاب استقبال نتنياهو الحار لحارس الأمن الذي أطلق النيران على مواطنَين أردنيَين. في هذه الأثناء نقل الأردن عددا من المطالب ومنها محاكمة الحارس.

وقال وزير الشؤون الإعلامية والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، في مقابلات معه في وسائل الإعلام في المملكة إنه "في ظل التعامل الإسرائيلي فإن كل الخيارات واردة في الحسبان ومن بينها قطع العلاقات".

وفي هذه الأثناء، ما زالت تُجرى محادثات بين الطرفَين لحل الأزمة وإعادة الطاقم الدبلوماسي الإسرائيلي إلى عمّان. في هذه المرحلة ليس هناك موعد محدد لعودة السفيرة وطاقم السفارة.