في السنوات الماضية، رغم المعارك الضارية بين فرع داعش وبين الجيش المصري، باتت شبه جزيرة سيناء هدفا شعبيا لدى الإسرائيليين لقضاء العطلة فيها. يبدو أن الشواطئ الجميلة، الطقس الدافئ في الشتاء أيضا، والأسعار الرخيصة تتغلب على الخوف.

ولكن يبدو أن المنطقة في هذه الأيام أضحت خطيرة للسيّاح عامة، وللإسرائيليين خاصّةً، إذ تشهد معلومات وصلت إلى مسؤولين في المنظومة الأمنية الإسرائيلية على إمكانية حدوث فوري لعمليات في مواقع سياحية، مع التأكيد على اليوم، الأربعاء، بتاريخ 25 كانون الثاني، الذي يحتفل به المصريون بذكرى ثورة عام 2011.

في تقرير نشرته هيئة مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الإسرائيلية كُتبَ أن "هناك احتمال لتنفيذ عملية إرهابية في منطقة سيناء، تهدف إلى إلحاق الضرر بمواقع سياحية فورا، وذلك وفق معلومات لدينا.... ندعو كل الإسرائيليين في سيناء إلى مغادرتها فورا والعودة إلى إسرائيل. كذلك، نطلب من عائلات الإسرائيليين الذين في سيناء حاليا الاتصال بأبنائها والطلب منهم أن يعودوا. بالإضافة إلى ذلك، نوصي بشدة كل الذين يرغبون في السفر إلى سيناء تجنب هذه الخطوة".

مع ذلك، جاء في التحذير أنه بمثابة توصية فقط، وليس هناك حظر تام على سفر الإسرائيليين إلى سيناء، إلا أن الإسرائيليين هم المسؤولون عن سفرهم فقط.

وتنشر هيئة مكافحة الإرهاب كل سنة تحذيرات من السفر مؤكدا على أنه يستحسن ألا يسافر الإسرائيليون إلى سيناء، ويزداد هذا التحذير أهمية في الفترة الواقعة قريبا من تاريخ 25 كانون الثاني.