انتقد الوزير الإسرائيلي، نفتالي بينت، اليوم الأربعاء، في كلمة أمام جمهور المؤتمر السنوي لمعهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب، سياسة إسرائيل إزاء التهديد الإيراني مشددا على أن العمل العسكري يجب أن يكون ضد إيران، "ضرب رأس الأخطبوط" حسب تعرفيه، وعدم الاكتفاء بضرب حزب الله.

وقال الوزير وهو عضو في المجلس الوزاري المصغر، "الكابينيت"، إن على إسرائيل ضرب إيران وليس فقط حزب الله في المواجهة القادمة على الحدود الشمالية". "لقد تحسّننا على صعيد التكتيك، لكن الاستراتيجية ظلت ضيقة. نحن نقاتل الرسول بدلا من المرسل" قال بينيت ونادى إلى تغيير الاستراتيجية في مواجهة إيران وأذرعها في المنطقة.

صورة لخامنئي في بغداد (AFP PHOTO)

"رأس الأخطبوط يجلس في طهران ويمد أذرعه، واحدة في لبنان وهي حزب لله، وواحدة في غزة وهي حماس. الآن هناك ذراع أخرى في سوريا. لن نسمح بذلك. حتى الآن أصبنا الرسول أي حزب الله ولم نصب المرسل إيران".

وحذر من أن إسرائيل لن تكتفي بضرب حزب الله هذه المرة، وإنما ستشمل ضرب لبنان بموجب المعادلة التي كان اقترحها في الماضي وهي: حزب الله يساوي لبنان.

وتلا بينيت وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليرمان، والذي قال إن إسرائيل لن تتردد في المواجهة القادمة وإن الضربة ستكون قوية جدا. "لن يكون هناك صور مثل حرب لبنان عام 2006 حين شاهدنا سكان بيروت يتجولون على شاطئ البحر وسكان تل أبيب في الملاجئ. المرة في تل أبيب وفي بيروت سيكونون في الملاجئ".