ادعى سكان في جنوب إسرائيل بالقرب من الحدود الإسرائيلية - المصرية أمس (السبت) إنه تم قطع اتصال هواتفهم بالشبكات الخلوية في المنطقة. على ما يبدو، فإن الهدف من قطع الاتصال هو منع الأسرى الفلسطينيين في سجنين في المنطقة، سجن كتسيعوت، وسجن نفحة، من استخدام الهواتف الخلوية. دخل إضراب الأسرى الفلسطينيين بقيادة زعيم حركة فتح، مروان البرغوثي، يومه الـ 14، وذلك احتجاجا على ظروف السجناء في السجون الإسرائيلية.

توجه السكان الإسرائيليون إلى شركات الهواتف الخلوية، فتلقوا ردا منها أنها ليست مسؤولة عن الخلل لأنه "تمت السيطرة على أمواج البث". وقيل للسكان إنه ستتم إزالة التعطيل وسيقتصر قطع الاتصال على السجون فقط.

زيارة عائلات السجناء الفلسطينيون (Abed Rahim Khatib / Flash 90)

زيارة عائلات السجناء الفلسطينيون (Abed Rahim Khatib / Flash 90)

أدى تعطيل شبكات الاتصال الخلوية إلى تعطيل أجهزة الري الزراعية في المنطقة أيضا تحديدًا في هذه الفترة من درجات الحرارة المتطرفة وحتى أنه عرض استعداد السكان لحالات الطوارئ إلى خطر، إضافة إلى تعطيل إمكانية إجراء مكالمات هاتفية. اشتكى رئيس المجلس الإقليمي مدعيا "أنه بسبب تقييد الأسرى الأمنيين، يتم إلحاق ضرر بكل سكان المنطقة، أمنهم ومصدر كسب رزقهم، دون أي إنذار مسبق".

وفق قوانين السجن الإسرائيلي، يحظر على الأسرى الأمنيين الاتصال الهاتفي سوى في حالات استثنائية وفق مصادقة خاصة. رغم ذلك، تم في العقد الأخير تهريب أكثر من ألف هاتف خلوي إلى السجون الإسرائيلية لا سيّما للأسرى الأمنيين. هناك في معظم السجون في إسرائيل أجهزة لتشويش استقبال المكالمات الهاتفية، ولكن ينجح جزء من الأسرى في التغلب على هذه الصعوبات وإجراء اتصالات هاتفية غير مراقبة.