أقدم غواص جريء بشكل خاصّ على دخول بركة مليئة بأسماك القرش عازما على خوض تجربة خطيرة للغاية. فدخل إلى أعماق بركة، وكانت أسماك القرش المفترسة تسبح بالقرب منه. لم يكن هناك حاجز بين الغواص وتلك الأسماك، ولكن خلافا للمتوقع في مثل هذه الحال، ظل الغواص حيَّا.

بدلا من أن يبدي الغواص خوفا كما يمكن أن نتوقع عندما يتعرض الإنسان لحادثة كهذه، فقد ظل في مكانه في أعماق البركة ولم يتحرك أبدا تقريبًا. بالمقابل، تابعت أسماك القرش التحرك بحرية، ويبدو أنها لم تتنبه إليه بشكل خاصّ.

من الجدير بالذكر أن الخطوة التي قام بها الغواص خطيرة ولا يوصى باتباعها، إلا أنه أبدى رباطة جأش وجرأة بشكل خاص في هذه الحالة الخطيرة. لو نزف دم من الغواص أو أنه أعرب عن خوفه، ربما تصرفت أسماك القرش بشكل آخر وهاجمته. رغم الخطر الكامن، يبدو أن الغواص عرف كيف يتصرف، ونجا من الخطر بفضل صبره وجرأته.