شهد حزب "العمل" الإسرائيلي، أمس الأربعاء، انقلابا تاريخيا في قيادته في الانتخابات الداخلية التي أجراها الحزب، تمثل بإطاحة الزعيم الراهن للحزب، يتسحاق هرتسوغ، بعد تقدم المرشحين، عمير بيرتس وآفي غاباي، بفارق أصوات كبير عليه. والملفت في نتائج التصويت أن زعيما من أصول شرقية سيرأس الحزب قريبا.

ورغم أن قلة من المحللين في إسرائيل توقعوا فوز عمير بيرتس أو آفي غاباي، إلا أن المعظم تنبأوا بفوز الرئيس الراهن يتسحاق هرتسوغ واستمرار السيطرة "الأشكنازية" بالحزب (يهود أوروبا). إلا أن النتائج التي أسفر عنها التصويت أظهرت أن عمير بيرتس حصل على 32% من أصوات المقترعين، يليه آفي غاباي الذي حصل على 27% من الأصوات وفي المرتبة الثالثة جاء يتسحاق هرتسوغ الذي حصل على 16% من الأصوات.

وسيتنافس المرشحان الفائزان في الجولة الأولى، عمير بيرتس وآفي غاباي، الأسبوع القادم، في الجولة الثانية للانتخابات لاختيار زعيم جديد للحزب. ومن المتوقع أن يقوم المرشحان بمحاولات لإقناع المرشحين الخاسرين بالانضمام إليهما ودعمهما.

وقال المرشح المفاجئ للانتخابات، آفي غاباي، وهو رجل أعمال في السابق، ومنشق عن حزب "كولانا" برئاسة موشيه كحلون، وشغل في الماضي منصب وزير البيئة، إن "حزب العمل أثبت أنه حزب منفتح، وليس رابطة مغلقة. أنا أؤمن أننا سنبني حزبا قادرا على الفوز في الانتخابات العامة".

أما المنتصر الأكبر للانتخابات، عمير بيريتس والمرشح الأقوى لرئاسة الحزب، وهو سياسي معروف كان وزيرا للدفاع في السابق، فقد قال "أنا فخور بالإنجاز الذي حققته وواثق أنني سأفوز في الجولة الثانية، وبعدها سأطلق حملة لتغيير حكم نتنياهو".