في اليوم الأول لشهر رمضان، استبشر الفلسطينيون بانتهاء إضراب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. وأعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية أن المطلب الوحيد الذي حصل عليه الأسرى هو إعادة الزيارة الإضافية لعائلات الأسرى، والتي كانت قد ألغيت في السابق بقرار من الصليب الأحمر لأسباب اقتصادية، وليس لإسرائيل علاقة بهذا القرار.

وتقول مصادر إسرائيلية إن مصلحة السجون وعدت الأسرى الاستماع إلى مطالب أخرى بعد التأكد من أن جميع الأسرى أنهوا الإضراب وعادوا لتناول الطعام. وتتعلق هذه المطالب بترتيبات الطعام في السجون الإسرائيلية، وإمكانية إعادة التعليم للأسرى.

وعلم موقع "المصدر" أن الاتصالات من الجانب الإسرائيلي تمت مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وزير الشؤون المدنية، حسين الشيخ، الذي نقل الرسائل من الجانب الإسرائيلي إلى قادة الإضراب، على رأسهم مروان البرغوثي، وإلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي يجري اتصالات متواصلة مع الشيخ.

وفي الراهن، يحرص الجانب الإسرائيلي على التقليل من التعليقات على الإضراب، وذلك للتأكد أن الإضراب انتهى بالفعل والأسرى عادوا لتناول أكلهم، مع العلم أن الجانب الفلسطيني يتحدث عن "تعليق" الإضراب وانتصار الأسرى.

يجدر الذكر أن وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، تعهد في بداية الإضراب أن إسرائيل لن ترضخ للأسرى المضربين عن الطعام، كما في المرات السابقة.

ويبقى الانتظار للإجابة على السؤال: هل انتهى الإضراب بفشل ذريع من ناحية البرغوثي أم أن الانجازات التي حققها ستتضح لاحقا؟