التوتر بين الحماة والكنة ليس جديدا، ولكن عندما يخبر الزوج زوجته أن والدته هي التي تتخذ قرارا نهائيا في كل خلاف بينهما، فيبدو أن الطلاق سيحدث بالتأكيد في نقطة زمنية معينة.

في الحقيقة، هذا هو السبب الرئيسي لحالات الطلاق التي تصل إلى المحاكم اليهودية في إسرائيل، التي عليها اتخاذ قرار حول إذا كانت الحموات مسؤولات عن الخلافات والطلاق المتوقع بين الأزواج.

تضمنت شكوى الطلاق التي تقدمت بها مؤخرا امرأة إسرائيلية ضد زوجها، من بين أمور أخرى، قضايا خيالية تصف حياة زوجية محرجة. مثلا، كيف نجحت الحماة في التدخل في حياة زوجين لدرجة أنها بدأت تزورهما يوميا.

كتبت المرأة في الشكوى: "دمرت والدة زوجي حياتنا". ادعت الزوجة أن زوجها قال لها مرارا وتكرارا إن والدته هي التي تتخذ القرار النهائي في كل خلاف بينهما في المستقبل. دُهِش قُضاة المحكمة الربانية اليهودية، المسؤولون عن اتخاذ القرار في هذه الأمور، عندما عرفوا أن الرجل يشغل منصبا مرموقا في مجال الاقتصاد في إسرائيل وأن المرأة تشغل منصبا مركزيا في شركة عملاقة.

وقالت محامية الزوجة أن ذروة الأحداث كانت عندما ضايق الرجل زوجته في إحدى زيارات والدته لهما، وسمح لأمه أن تنام معه ومع زوجته في سريرهما. عندما رفضت الزوجة ذلك، دار جدال تضمن عنفا لفظيا خطيرا من جهة الزوج ووالدته ضد الزوجة على مسمع أولادها.

كانت ذروة العنف الكلامي عندما قال الرجل لزوجته أنه في وسعه الحصول مقابل دفع آلاف الشواقل على "خدمات الجنس، الأكل، الغسيل، والنظافة"، وأضاف قائلا: "أنا مستعد للتخلي عنك، فأنت عاهرة ليس إلا".

تطلب الزوجة الطلاق من زوجها فورا ومنع الحموات من رؤية الأحفاد.