جرت أمس (الإثنين) جلسة في لجنة المالية التابعة للكنيست، أوقف أعضاء الائتلاف خلالها البث المباشر عبر قناة الكنيست. احتجاجا على ذلك افتتحت عضوة الكنيست ستاف شافير (المعسكر الصهيوني) بثا مباشرا في صفحتها على الفيس بوك فأثارت غضب بعض أعضاء الكنيست اليمينيين من الليكود.

في وقت لاحق، صعدت شافير إلى منصة الكنيست لإلقاء خطاب أمام الهيئة العامة للكنيست، وتطرقت إلى ما حدث قائلة: "لن نسمح لكم بإخفاء ما يحدث في لجنة المالية عن أعين الجمهور". ولكن ما شغل بال بعض أعضاء الكنيست هو لباس شافير بشكل خاص. صرخ عضو الكنيست المثير للجدل، أورن حزان (الليكود) قائلا: "لو صعدتُ وأنا أرتدي فانلة، هل لم يقل لي أحد شيئا؟"

نائب الكنيست أورن حزان (Flash90/Yonatan Sindel)

نائب الكنيست أورن حزان (Flash90/Yonatan Sindel)

كذلك ردة على أقواله عضوة الكنيست نافه بوكر (حزب الليكود) التي أدارت الجلسة قائلة: "أنت صادق. أعتقد أن هذا يمس بكرامة الكنيست. لمزيد الأسف، هذه قواعد لا يمكن فرضها على أعضاء الكنيست ولكن ليس من الملائم الظهور مع فانلة حقا".

ولم تنتهِ الملاحظات حول لباس شافير بعد هذه الأقوال. لقد تقدمت شافير لاحقا للخروج من اجتماع الهيئة العامة للكنيست، فتوجه إليها أحد أعضاء الكنيست من الحزب المتديّن، شاس قائلا لها: "من غير المناسب أن ترتدي هذه الملابس. لباسك غير محتشم".

رفعت شافير إلى حسابها في تويتر صورة وهي ترتدي الفستان وكتبت: "احتفالا بيوم المرأة، هاجمني عضوا كنيست لأنني أرتدي فستانا مكشوف الكتفين. أتمنى عيدا سعيدا للجميع".

وقالت أمس شافير لصحيفة "يديعوت أحرونوت": نحن الآن في العام 2017. أقول للأشخاص الذين لا يعرفون إن النساء أصبحن مقاتلات على الأرض وفي الجو، مديرات ومسؤولات، وعضوات كنيست ووزيرات. يستحسن أن ينشغل أعضاء الكنيست المحترمون بتوفير الإجابات الهامة على أقوالنا بدلا من الانشغال بملابسنا".