اليوم صباحا، تفاجأ متابعو الوزير قرا في تويتر، عندما قرأوا تغريدة قال فيها قرا أنه يلتقي أميرا بحرينيا. وكتب قرا إلى جانب الصورة التي نشرها: "للمرة الأولى التقيت علنا في تل أبيب مع أمير بحريني لتعزيز العلاقات بين البلدين. يسعدني أن أستضيفه يوم الإثنين في الكنيست أيضا". لم يذكر قرا ما هو منصب الأمير البحريني وسبب زيارته، لهذا أثارت تغريدته عددا من التساؤلات حول الضيف الذي يلتقي معه.

هذه ليست المرة الأولى التي يلتقي فيها قرا مع جهات من البحرين. ففي شهر كانون الأول الماضي، حدثت حالة محرجة في مقر الوزير، عندما اضطر إلى إزالة تغريدة من حسابه على تويتر هنأ فيها وصول وفد رسمي من البحرين إلى إسرائيل، بعد أن أعرب المتصفحون العرب في دول الخليج عن غضبهم إزاء الإعلان عن الزيارة وشجبوه كثيرا. ادعى مواطنون بحريون كثيرون أن الحديث لا يجري عن وفد رسمي وأن الوفد البحريني لا يمثلهم.

شهد العام الماضي حالات أخرى من دفء محتمل للعلاقات بين إسرائيل والبحرين. ففي شهر شباط الماضي استضاف ملك البحرين، حمد بن عيس آل خليفة، حاخامين أمريكيين، وفي شهر أيلول الماضي خرج ابنه لزيارة مركز يهودي في الولايات المتحدة الأمريكية، لدفع وثيقة التسامُح الديني التي وقع عليها ملك البحرين قدما. وفق التقارير، قال الحاخامان الأمريكيان خلال هذا اللقاء إن الملك يدعم إلغاء المقاطعة العربية ضد إسرائيل.