افتُتِح أمس مهرجان "كان" الاحتفالي، لذكرى 70 عاما على إقامته. سارت وزيرة التربية والثقافة الإسرائيلية، ميري ريغف، على سجادة حمراء أيضا أثناء المهرجان بمناسبة افتتاح المعرض الإسرائيلي الجديد. عندما ارتدت ريغيف فستانا استثنائيا "حازت على الإعجاب" حيث رُسِمت على جزئه السفلي مدينة القدس، وقبة الصخرة وأسوار البلدة القديمة.

الفستان من تصميم المصصم الإسرائيلي، أريك أفيعاد هيرمان، وتظهر فيه خيوط ذهبية، بناء على طلب الوزيرة تعبيرا عن "جمال القدس، بمناسبة 50 عاما على توحيدها".

"نحتفل هذا العام بمرور 50 عاما على تحريرها القدس وتوحيدها. في هذه المناسبة التي نسعى فيها إلى عرض جمال دولتنا ومواهبها، أشعر بفخر للاحتفال بالذكرى التاريخية الهامة مُستخدمة الفن والأزياء وكلي سرور لأن الفستان الذي أرتديه من تصميم المصور الإسرائيلي الموهوب، أفيعاد، نجح في إثارة الدهشة والتعبير عن الاحترام بمناسبة الاحتفاء بالقدس العاصمة الأبدية لإسرائيل"، وفق أقوال ريغيف.

نُشرت صورة الوزيرة وهي ترتدي فستانا أحمر سريعا في شبكات التواصل الاجتماعي في إسرائيل، وأثارت ردود فعل مفاجئة. تراواحت ردود الفعل بين إطراء على فستان الوزيرة وبين صدمة تصل إلى حد الإحراج، وبرزت النكات بشكل أساسيّ.  كان هناك من ضحك من الوزيرة، المتماهية مع اليمين الإسرائيلي، لأنه برزت صورة المسجد الأقصى في الفستان بشكل خاص.

أضاف آخرون رسومات مضحكة على الفستان.

هناك من ضحك بشكل خاص من رئيس الحكومة نتنياهو، الذي يُكثر من تغيير لون شعره، مستخدمين فستان ريغيف لتصميم شعر نتنياهو الجديد.

هناك من شارك صورا قديمة تحت عنوان "شاهدنا فساتين أسوأ من هذا"، حيث تظهر فيها عارضات أزياء إلى جانب سياسيين إسرائيليين أو فساتين تحمل علم إسرائيل مُصممة بشكل مضحك. أيا كان، يبدو أن ريغيف راضية جدا من انشغال وسائل الإعلام بها وبفستانها حيث نجاحا في جذب الانتباه المرغوب إلى حد بعيد.

فاجأت ريغيف في السنة الماضية أيضًا عندما سارت على سجادة حمراء في مهرجان "كان" وهي ترتدي فستانا رسميا جميلا جدا، حيث ظهرت كنجمة أكثر من كونها سياسية. أثار فستانها هذا العام اهتماما كبيرا ولكنه لم يكن مُطريا.

ميري ريغيف في مهرجان "كان" 2016 (Facebook)

ميري ريغيف في مهرجان "كان" 2016 (Facebook)