تناقلت مواقع الأخبار اللبنانية، اليوم الاثنين، خبر توقيف المخرج اللبناني – الأمريكي، زياد دويري، وحجز جواز سفره، واستدعائه للمحاكمة أمام القضاء العسكري في لبنان، بعد عودته من مهرجان البندقية السينمائي. وجاء أن التوقيف تمّ على خلفية فيلم "الصدمة" للمخرج، والذي أخرج عام 2011 في مدينة تل أبيب، وشارك فيه ممثلون إسرائيليون وفلسطينيون.

وانقسم اللبنانيون، رجال سياسية ومواطنون، بين معارض ومؤيد للخطوة التي اتخذتها السلطات بحق المخرج الناجح، لا سيما أنه جلب الفخر لبلده لفوز فيلمه الجديد "قضية 23" بجائزة أفضل ممثل- كامل الباشا - في مهرجان البندقية. وكتب وزير الثقافة اللبناني، غطاس خوري، على تويتر: "زياد دويري ممثل لبنان كبير ومكرم في العالم، احترامه وتكريمه واجب".

وفي الشق المعارض لدويري، برزت صحيفة "الأخبار" المقربة من حزب الله، والتي كتبت أنها لو لم تثر قضية تطبيع دويري مع إسرائيل، لكان ملفه الإسرائيلي انطوى. ونادت الصحيفة إلى هبة شعبية لكي

وكان المخرج اللبناني قد قال في مقابلات عدة عن الفيلم، الذي أثار ضجة بعد صدوره في العالم العربي، إن القصة التي تدور أحداثها في تل أبيب ونابلس تقتضي أن تصور في تل أبيب وتقتضي مشاركة ممثلين إسرائيليين يهود. وأضاف أنه نشأ على كره إسرائيل بأنها شيطان، لكنه أتى إلى تل أبيب واكتشف أنه بإمكانه العمل فيها مع طواقم إسرائيلية دون أي مشكلة. وأضاف أن الفيلم مقتبس من كتاب الروائي الجزائري ياسمينة خضرا وأنه أعطى الأفضلية للفن، وليس للغطرسة السياسية.