في القدس الشرقية يتعلم آلاف الطلاب الفلسطينيين في آلاف المؤسسات التعليمية التي تمولها دولة إسرائيل وتشرف عليها بلدية القدس. اللآن، هناك قرار لتخفيف العبء عن أهالي الطلاب ودفع المساواة في الفرص قدما بين أجزاء القدس المختلفة، من خلال تصحيح إيجابي للطلاب الفلسطينيين، الذين سيحصلون منذ الآن فصاعدا على الكتب التعليمية الجديدة وفق المناهج الدراسية الإسرائيلية مجانا.

وتتيح البرامج الدراسية التي بادرت إليها منظمة أولياء الأمور في القدس، إدارة التربية في القدس المسؤولة عن المدارس في القدس الشرقية الحصول على الكتب الدراسية وفق المناهج الدراسية الإسرائيلية مجّانًا. يعمل جزء من المدارس في القدس الشرقية وفق المناهج الدراسية التابعة للسلطة الفلسطينية، بينما يعمل جزء آخر وفق المناهج الدراسية الإسرائيلية، التي تتيج للطلاب الالتحاق بالجامعات الإسرائيلية. في وسع الأهالي اختيار المناهج الفلسطينية أو الإسرائيلية لتعليم أطفالهم.

وقال علاء الدين جبر، مدير مدرسة رنيساسن في بيت حنينا، للموقع الإخباري الإسرائيلي NRG إن " هناك والدين ليس لديهم ما يكفي من المال لشراء الكتب المدرسية التي تصل تكفلتها إلى 500 حتى 600 شيكل. لو وضعنا السياسة جانبا، نلاحظ أن المقدسيين معنيون بمناهج دراسية أخرى، واقعية أكثر المناهج الدراسية الفلسطينية. يؤيد الوالدون المناهج الدراسية الإسرائيلية ونحن ندرك هذا".

وأضاف جبر قائلا إنه حسب اعتقاده ليس هناك تناقص بين المناهج الدراسية الإسرائيلية والفلسطينية. "تساعد المناهج الدراسية الإسرائيلية الطلاب على مواجهة الواقع وتمنحهم قدرة أكبر على التواصل، إدارة المفاوضات مع الإسرائيليين وبناء علاقات. "إن الطلب على المناهج الإسرائيلية آخذ بالازدياد" فهي واقعية وحديثة أكثر وتخدم سكان القدس الشرقية في حياتهم اليومية".