آية ملاك، ابنة 28 عاما من القرية الدرزية دالية الكرمل في شمال إسرائيل، كانت في المراحل المتقدمة من حملها الأول، عندما وصلت في ساعات الظهر أمس إلى غرفة الطوارئ في مستشفى "الكرمل" في حيفا. لدهشة الأطبّاء كانت تعاني الشابة من حالة موت سريري. لم يكن لديها نبض ولم تننفس، ولم يكن سبب حالتها واضحا.

وقام طاقم قسم العلاج المكثّف بكل ما في وسعه لإنعاشها، بما في ذلك ربطها بماكينة الإنعاش التي تحاكي عمل القلب والرئتين ولكنه اضطر إلى الإعلان عن وفاتها ووفاة جنينها. جاء على لسان المستشفى: "لمزيد الأسف لم نستطع إنعاشها. نقل المستشفى خبر وفاتها إلى وزارة الصحة".

ولكن تجدر الإشارة إلى أنه قبل يومين من وفاتها وصلت ملاك إلى المستشفى واشتكت من آلاف في البطن وتقيؤات، ولكن تم تسريحها من المستشفى بعد أن لم يعثر الأطباء على مشكلة طبية تتطلب علاجا خاصا. كانت ملاك في الأسبوع الـ 34 من الحمل أثناء وفاتها.

قال أحد أقرباء ملاك تعاني "كل القرية من صدمة"، لقد شاهدنا "حالة شبيهة قبل 50 عاما. توفيت حينها امرأة حامل وجنينها، وأهل أية هم جيران عائلة تلك المرأة المتوفية". وأضاف قريب العائلة قائلا: "يعاني والدا أية من حالة صعبة جدا. فقد انتظرا حفيدهما وبدلا من ذلك يتعين عليهما الآن دفن حفيدهما وابنتهما. لقد مر عام واحد على زواجها فقط. كانت أية شابة رائعة جدا، مبتسمة، وخلوقة".