ما زالت الجامعات تخسر انضمام الطلاب الجامعيين إليها لأنهم يفضلون التعلم في الكليات. طرأت زيادة ملحوظة على عدد الطلاب الجامعيين العرب، وما زال الشبان يفضلون المجالات العلمية مقارنة بالفتيات. هذا ما يتضح من التقرير الذي نشرته هذا الأسبوع دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية حول المرشحين للقب الأول في الجامعات والكليات الأكاديمية بين عامي 2015-2016.

ويتضح من التقرير أيضًا، أن في السنوات الأخيرة طرأ انخفاض ملحوظ في عدد المرشّحين للجامعات. في عام 2008، وصل عدد الطلاب الجامعيين إلى 36,383 وبينما كان عدد المرشحين في السنة الدراسية الماضية ما معدله 31,048. يدور الحديث عن انخفاض نحو %15. بالمُقابل، طرأت زيادة في عدد المرشحين في الكلّيات في هذين العامين ووصلت إلى نحو 7.000 مرشح جديد.

وصلت نسبة الفتيات من بين كافة المرشّحين للتعلم في الجامعات في عام 2016 إلى ‏54.7%‏ وإلى ‏57.6%‏ في الكليات. حظي نحو ‏76%‏ من الفتيات المرشحات للتعليم في الجامعات بأفضلية أولى مقارنة بـ ‏65.3%‏ في أوساط الشبان المرشحين‎.‎

طلاب جامعيون في الجامعة العبرية في القدس (Flash90Miriam Alster)

طلاب جامعيون في الجامعة العبرية في القدس (Flash90Miriam Alster)

‎70.4% من الفتيات المرشحات للتعليم في الكليات الأكاديمية، تم قبولهن بأفضلية أولى مقارنة بـ ‏71.9%‏ من بين الشبان المرشحين. كان التعليم، من بين مجالات التعليم الأخرى، في مجال التربية الخاصة، تاريخ الفن، وتصميم الأزياء من بين المجالات الأكثر طلبا بين الفتيات (‏90-99%‏). في المقابل، كانت المجالات، من بين مجالات أخرى، الأكثر طلبا لا سيّما بين الشبان (أكثر من %85) هندسة ماكنات، هندسة كهرباء، وهندسة إلكترونية.

وفق معطيات التقرير، في السنوات الأخيرة، طرأ ارتفاع على عدد المرشحين العرب في الكليات الأكاديمية (من ‏15.3%‏ في عام 2015‏ إلى ‏19.9%‏ في عام 2016‏) وفي الجامعات (من ‏19.4%‏ في عام 2015 إلى ‏19.8%‏ في عام 2016‏).

كانت هناك فوارق بين الجامعات والكليات بشكل ملحوظ بين نسب قبول الطلاب بأفضلية أولى بين اليهود وآخرين وبين الطلاب العرب (‏70.3%‏ مقارنة بـ ‏49.4%‏ في الجامعات، ‏72.6%‏ مقارنة بـ ‏64.5%‏ في الكليات).

المواضيع التعليمية التي كان فيها أكثر من ثلث الطلاب من العرب، هي اللغة والأدب العربي، الحضارة والفنون، اللغة والأدب الإنجليزي، الطب، علوم المختبرات الطبية، اللغة العبريّة، التمريض، والتأهيل للتعليم، والصيادلة.