شعر الكثيرون أن هذا الصيف حار بشكل خاصّ مقارنة بالسنوات الماضية. ويتضح الآن أن هذا الشعور هو حقيقي تماما.

ووفق معطيات خدمة الأرصاد الجوية الإسرائيلية، فإن شهر تموز من هذا العام شهد أعلى درجات حرارة مقارنة بأشهر تموز في السنوات الماضية في إسرائيل - وشهد جزء من المناطق درجات الحرارة الأعلى منذ بدء توثيق درجات الحرارة في إسرائيل.

وطرأ ارتفاع على درجات الحرارة خلال الشهر لفترات طويلة تضمنت انخفاض درجات الحرارة أحيانا، وأدت حالة طقس مميزة لهذه الفترة من السنة إلى الطقس الحار. شهدت غالبية أيام الشهر حرارة مرتفعة عن المعتاد، ويتضح من معطيات خدمة الأرصاد الجوية أن درجات الحرارة في الجبال وداخل البلاد كانت أعلى من معدلها بين عامي 2009-1995 بدرجتين حتى درجتين ونصف، وفي السهل الساحلي كانت أعلى بدرجة ونصف حتى درجتين.

لمزيد القلق، يبدو أن الحديث يجري عن ظاهرة سنشهدها لاحقا وليست عن ظاهرة عابرة في صيف واحد فحسب. تشير معطيات خدمة الأرصاد الجوية إلى أنه في العقود الأخيرة كانت درجات الحرارة مرتفعة في الصيف مقارنة بالماضي، وإلى أن معظم أشهر الصيف التي تم قياس درجات حرارة مرتفعة جدا فيها كانت في السنوات السبع الماضية.

وفق أقوال معظم علماء العالم، لا تحدث حالة الطقس هذه صدفة، وهي مرتبطة ارتباطا وثيقا بغازات الاحتباس الحراري والتصنيع في الكرة الأرضية. ستواصل درجات الحرارة ارتفاعها في الصيف طالما يلوث البشر الكرة الأرضية، وعلى ما يبدو، ستنخفض في الشتاء وسيشهد ذروات درجات حرارة متطرفة جديدة.