بعد أن خضع لتحقيق يوم الأثنين لمدة 3 ساعات، عادت وحدة التحقيق الخاصة في الشرطة الإسرائيلية، أمس الخميس، إلى مقر رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للتحقيق معه واستجوابه في قضيتين، واحدة في محورها تلقي هدايا بمبالغ طائلة من رجال أعمال، والثانية وصفها الإعلام الإسرائيلي بأنها من العيار الثقيل.

واستغرق التحقيق الذي أجري أمس مع نتنياهو نحو 5 ساعات إلى منتصف الليل. وأبلغت الشرطة في نهاية أنها حققت مع نتنياهو في شبهات إضافية. ولم تفصل أكثر بالنسبة لهذه الشبه خشية من عرقلة التحقيق.

وكشف المحلل السياسي والعسكري الكبير، أمنون أفراموفيتش، في القناة الإسرائيلية الثانية، أمس، أن الشبهة المحورية في قضية تلقي الهدايا هي "سجائر" فاخرة وصلت نتنياهو من رجل الأعمال أرنون ميلتشن، على مدار 8 سنوات تقدر قيمتها بمئات آلاف الشواكل.

وأضافت القناة الثانية أن أصناف السجائر التي وصلت نتنياهو كانت بناء على طلبه الخاص. وجاء كذلك أن نتنياهو يدخن في الشهر سجائر بمبلغ يقدر ب 15 ألف شيكل (نحو 5000 دولار). وحسب ما ورد في التقرير، فلم تقتصر الهدايا على نتنياهو، إنما وصلت الهدايا لذلك إلى قرينته سارة، التي تلقت من رجل الأعمال ميلتشن زجاجات شمبانيا زهرية، يصل سعر الواحدة منها نحو 100 دولار.

وعقّب مقربو نتنياهو على هذه الادعاءات أن الهدايا وصلت في إطار صداقة قوية بين الشخصين، وليس في إطار وظيفة نتنياهو. وأضاف هؤلاء دفاعا عن نتنياهو أن ميلتشن يملك أسهما في القناة الإسرائيلية العاشرة، وأن نتنياهو حاول إغلاق هذه القناة في السنوات الأخيرة، ما معناه أن الهدايا لم تخدم مصالح أحد.