اهتمّ موقع "إنسايدر" الأمريكي، بقصة الشابة الإماراتية، أمنية فريد شفيق، البالغة من العمر 26 عاما، والتي قررت أن تترك وظيفتها في إحدى بنوك دبي لتصبح الرحالة العربية الأولى. وكتب الموقع الذي أجرى مقابلة مع الشابة التي تغرد خارج السرب أنها تجول في العالم شرقا وغربا لوحدها منذ 3 سنوات.

وأخبرت الشابة الموقع أنها واجهت معارضة شديدة حينما قررت ترك عملها الثابت وخوض المجهول. فرد فعل بيئتها القريبة كانت أنها في عمرها يجب أن تفكر في الاستقرار وليس الترحال. وهي لا تزال تلقى ردود فعل سلبية من بعض معارفها كلما عادت لدبي لاستراحة قصيرة أو لادخار الأموال للرحلة القادمة.

أمنية شفيق في إشبيلية (Instagram)

أمنية شفيق في إشبيلية (Instagram)

وأشارت أمنية إلى أنها تعمل خلال رحلاتها ككاتبة حرة، وتملك موقعا خاصا على الإنترنت "تغذيه" من حين لآخر بتجاربها في الدول التي تزورها. وتشمل القائمة دولا بعيدة مثل: روسيا، وكوريا الشمالية، واليابان، والمغرب، ومصر، وشمال أفريقيا وبعد.

وتدرك الشابة الإماراتية المميزة أنها حالة خاصة في العالم العربي، فهي تقول إنها لم تقابل فتاة عربية تتجول لوحدها مثلها خلال رحلاتها. فالجميع متزوجات أو انخرطن في مسار مهني ثابت. وخلافا لذلك، فقد قابلت شبان عرب يتجولون.

أمنية شفيق في الجوهرة الزرقاء، المغرب (Instagram)

أمنية شفيق في الجوهرة الزرقاء، المغرب (Instagram)

وأضافت أنها لا تخشى حياتها غير المستقرة، بل على العكس، فهي أسعد حين تكون حياتها محاطة بعدم الاستقرار. وواحدة من تجاربها المثيرة كانت المبيت في الصحراء.

وتؤكد أمنية أن رحلاتها ليست مريحة دائما كما يتخيل البعض، فهي تحتاج إلى التخطيط الدائم وتواخي الحذر والاستعداد، ومع ذلك فهي تواجه أحيانا كثيرة مفاجآت غير سارة لكن الخبرة التي تكتسبها بعد كل رحلة تصقلها وتجعلها رحالة متمرسة.

أمنية شفيق في نيس (Instagram)

أمنية شفيق في نيس (Instagram)

وتنصح الشابة الجريئة شابات شعبها بالقول "الحياة قصيرة. عشيها كما يحلو لك".