قبة الصخرة والمسجد الأقصى، مقارنة بحائط المبكى - بحثنا كيف يختار المسلمون، اليهود والسياح العاديون أن يلتقطوا الصور في الأماكن الأكثر قدسية في القدس، ووجدنا نماذج متكررة وأوجه شبه مثيرة للدهشة، للوهلة الأولى، بين أكبر نقيضين متجاورين.

المشروع مستوحى من المعرض الذي عُرض في أسبوع التصميم بالقدس، والذي اختارت فيه فنانتان، تعيشان في تل أبيب بالتحديد، أن تعرضا ملصقات كبيرة تعرض صور إنستجرام لسائحين ومصلين في حائط المبكي وفي مسجد الأقصى جنبًا إلى جنب. وقد شددتا على نماذج متكررة - اختار أناس مختلفون لا تربطهم أية علاقة معا أن يلتقطوا الصور بوضعيات متشابهة إلى حد كبير في الأماكن المقدسة الخاصة بهم.

لخصت إحداهما استنتاجاتها من عملية البحث وجمع المعلومات على النحو التالي: "اعتقدت أن المعلومات ستوضح الاختلاف، ولكن لم يحدث ذلك. نحن متشابهون جدا. ولكن لا يهم إن كنت جنديًا يهوديًا أو فلسطينيًا من رام الله، فإن الطريقة التي تتصور فيها وهيئة الجسد التي تختارها متشابهان جدًا".

ايدي ممدودة

رومنسية مقدسة

ألكتب السماوية

أطفال