من المتوقع أن تكون عقيلة رئيس الحكومة الإسرائيلية، السيدة سارة نتنياهو، متهمة في قضية تلقي الهدايا بشكل غير قانوني، إذ أنها تلقتها للوهلة الأولى من قريب العائلة. تضمنت الهدايا سجائر فاخرة، شامبانيا وردية ومجوهرات على ما يبدو تركتها سارة في منزلها الخاص في قيسارية خلافا للقانون الإسرائيلي.

حتى الآن تجنبت السيدة نتنياهو، التي تتصدر عاصفة جماهيرية في الوقت الراهن، إجراء مقابلات مع وسائل الإعلام الإسرائيلية، ولكن اليوم (الثلاثاء) كُشف أنه يوم الجمعة القريب ستُبث مقابلة حصرية معها لمحطة الراديو الإسرائيلية، إذ تدحض فيها الانتقاد العام ضدها.

الزوجان نتنياهو (GPO/Amos Ben Gershom)

الزوجان نتنياهو (GPO/Amos Ben Gershom)

في المقابلة التي ستُبث كما ذُكر آنفًا يوم الجمعة الموافق 18.08.17، تتحدث السيدة نتنياهو عن أنها نظفت مكاتب في شبابها وعاشت حياة أقل تألقا مما يعتقد الجميع. حول انتقالها للعيش في تل أبيب قالت في المقابلة: "كان الانتقال حادا، رغم أنني قمت بهذه الخطوة تدريجيا عبر الجيش. عملت أثناء تعليمي للقب الأول والثاني بوظائف مختلفة".

"أريد أن أوضح بشكل أساسيّ أنني عملت في تنظيف المكاتب في الليالي عندما درست للقب الثاني بشكل أساسيّ"، قالت عقيلة رئيس الحكومة أمام مجرية المقابلة. وأعربت السيدة نتنياهو عن أنها نظفت "الأرض، المراحيض، المغاسل وكل المكتب. عملت في مكتب لمقاول بناء فيمدينة غفعتايم، وعملت فيه مرتين أسبوعيا تقريبا - بعد أن أنهيت تنظيفه كان يمكن تناول الطعام عن الأرض. نظفت المكتب من كل قلبي، وكان من الممتع قضاء الوقت في المكتب بعد أن أنهيت تنظيفه".

"كان المكتب في غفعتايم وعشت في مدينة رمات جان، وسرت مشيا على الأقدام في الكثير من المرات لتوفير أموال السفر لأنني كنت مضطرة إلى تمويل تعليمي وأجر شقتي"، قالت السيدة نتنياهو في المقابلة.

وقالت إنه في تلك السنوات لم تستطع أن تطلب من والديها المساعدة لأن والدها كان معلما متقاعدا وكان راتبه قليلا جدا، وشعرت إن عليها مساعدة العائلة قدر المستطاع.