قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل، دافيد فريدمان، والذي تسلم منصبه، أمس الثلاثاء، رسميا، بعد حفل تسليم أوراق اعتماده للرئيس الإسرائيلي، في أول مقابلة له مع صحيفة إسرائيلية (صحيفة "إسرائيل اليوم" المقربة من نتنياهو)، إن خطاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي سيصل إلى إسرائيل بعد 5 أيام، في المتحف الوطني لإسرائيل، سيعجب الإسرائيليين كثيرا.

وأضاف السفير اليهودي أن الرئيس يسعى في المرحلة الأولى إلى جمع الطرفين، الإسرائيلي والفلسطيني، دون شروط مسبقة للتفاوض، ودون إملاءات من جانبه لكيف سيكون الحل النهائي بينهما. وأشار إلى أن التوجه العام للرئيس الأمريكي هو أن الطرفين يجب أن يرغبا في التوصل إلى حل، وليس أن يرغب هو بالحل بمفرده، واعدا بأن ترامب لن يمارس ضغوطا على أي طرف.

وعوّل السفير في حديثه مع الصحيفة الإسرائيلية على الخبرة التي يملكها ترامب في مجال التفاوض، قائلا " الرئيس الأمريكي يعرف جيدا كيف يدير المفاوضات، وأظن أنه قادر على جلب الطرفين إلى الطاولة للتوصل إلى تفاهمات". وشدد فريدمان على أن الرئيس الأمريكي، بالمقارنة مع الإدارة الأمريكية السابقة، ينتهج سياسة مغايرة لأوباما الذي تخلى عن القيادة في المنطقة، وعلى عكسه فترامب يسعى إلى القيادة.

وفي ما يتعلق بالاستيطان، قال السفير إن موقف ترامب هو أن الاستيطان ليس عائفا للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وهو ليس بصدد المطالبة بتجميد الاستيطان. وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي لم يذكر الاستيطان الإسرائيلي خلال لقائه مع الرئيس الفلسطيني. وتابع قائلا "لا اعتقد أن إسرائيل ستضطر إلى تقديم أية تنازلات في القريب".

السفير الأمريكي الجديد لدى إسرائيل يزور حائط المبكى (البراق) في القدس (Rob Ghost/Flash90)

السفير الأمريكي الجديد لدى إسرائيل يزور حائط المبكى (البراق) في القدس (Rob Ghost/Flash90)

وحول نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، قال فريدمان إن الرئيس ما زال يدرس الإمكانية ولم يقرر بعد. وأضاف أن ترامب ينوي زيارة حائط البراق ( الحائط الغربي أو المبكى حسب التسمية اليهودية) في القدس الشرقية خلال زيارته الرسمية لإسرائيل بعد 5 أيام، وذلك دليل على توجهه الداعم لإسرائيل. وتابع أن الخطاب الذي سيلقيه في المتحف الوطني لإسرائيل سيكون مرضٍ للإسرائيليين.