يعارض رئيس دولة إسرائيل، رؤوفين ريفلين بشدّة قانون المؤذن ويعتقد أنه يعرض صورة إسرائيل في العالم كدولة ديمقراطية لليهود فقط، لا لجميع مواطنيها. كما يبدي الرئيس خشيته على الإعلام الحر في الدولة وقلقه من تفشي التحريض ضدّ صحفيين بارزين.

في مقابلة خصوصية مع وسيلة إعلام إسرائيلية (موقع ‏Ynet‏)، تطرّق ريفلين إلى عدّة مواضيع ساخنة، مدّعيًا أنّ رئيس السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة، محمود عباس، "أسير لدى حماس"، وموضحًا أنّه لن يلتقي به ما دام أبو مازن يرفض لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.

"ترامب أحجية في نظر كثيرين"، قال ريفلين في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" وموقع "Ynet" في ختام زيارته إلى الهند. وتابع: "لا يعرفه كلّ العالم الدبلوماسي والسياسي كرجل دولة. فالبعض سمعوا عنه كرجل أعمال. وثمة مَن قرأوا عنه إشاعات، لكن لا أحد يعرف كيف سيُدير عهده الرئاسي".

منارة المسجد الأقصى (Flash90)

منارة المسجد الأقصى (Flash90)

أمّا بالنسبة لما يُعرَف بـ "قانون المؤذن" الذي يثير ضجة كبيرة لدى الجمهور العربي في إسرائيل، فقد أوضح ريفلين لمراسلي صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنّ إسرائيل "دولة متعددة الحضارات. قانون المؤذن، إن كان يهدف إلى منع إزعاج المواطنين، هو قانون غير ضروري، إذ ثمة قوانين مثل (قانون الضجيج) و(قانون الإزعاج). يجب فرض قانون الضجيج في كلّ مكان يشكّل فيه الأذان مصدر إزعاج. هذه تسوية ممكنة في الحياة المشتركة بين الناس، دون أن نجرّ أنفسنا إلى صراعات قد يعتبرها العالم، وحتى نحن، ترتيبات ذات دافع إثني أو ديني".

وأضاف الرئيس: "حين كنتُ طفلًا، كان فخر القدس أننا كنّا نسمع في آنٍ واحد أجراس الكنائس وأصوات الأذان مع صلاة الجمعة الصادرة عن المعابد اليهودية. قانون الضجيج هو قانون يجب الالتزام به، ولكن ليس على مستوى صراع إثني... يوضح أمر كهذا للعالم بأسره أنّ الكنيست تسنّ قانونًا موجّهًا ضدّ المُسلمين حصرًا".