تفتتح أماني الخطاطبة محاضراتها في الغالب بطلب من الجمهور: اخرجوا هاتفكم وابحثوا عن "امرأة مسلمة"، في محرك البحث عن صور في جوجل.

إذا طلبنا منكم للحظة، قراءنا الأعزاء، أن تقوموا بهذه التجربة، فسيحصل كل منكم بالتأكيد على عدد هائل من الصور ومن بينها صور خالية من الوجه، صور لفتاة مغطاة من أخمص قدميها حتى رأسها بأقمشة سوداء. تكون أعين أولئك النساء مكشوفة فقط - إذا كان يمكن رؤيتها في الأساس.

ومن ثم تسأل الخطاطبة: هل تشبه هذه المرأة المسلمة النساء المسلمات المعروفات لكم في الحياة الحقيقية؟ هل تبدو مثلي؟ هل تبدو مثل صديقاتكم؟ فيجيبها الجمهور قائلا "كلا" دائما - إنها لا تشبههنّ بأي شكل"، كما تقول الخطاطبة في إحدى المقابلات.

Gorgeous @mademoisellememe ❤️ #MuslimGirlFire #mashallah

A photo posted by Muslim Girl (@muslimgirl) on

فقد أصبحت الخطاطبة في السنوات الأخيرة المرأة المسلمة الأكثر تماهيا مع الكفاح ضدّ الإسلاموفوبيا، صورة الإسلام، وحقوق المرأة في الإسلام. بعد الإقرارات السبعة غير الدقيقة التي كشفت عنها في الإنترنت عن الإسلام، فقد أطلقت موقع الأخبار والترفيه MuslimGirl.

حظي الموقع الذي يشجع النساء المسلمات على الحديث، ويغطي مجموعة واسعة من المواضيع، بدءا من حظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة الذي يقترحه دونالد ترامب وحتى البدلات الرياضية المحتشمة، بـ 100 مليون زيارة متصفح عام 2015. جعلت الخطاطبة موقعMuslimGirl ‎ موقعا رائدا للنساء المسلمات، وأصبحت هي أيضا شخصية عامة خلال هذه العملية.

❤️❤️❤️ ????: @fattypompom

A photo posted by Muslim Girl (@muslimgirl) on

بدأت الخطاطبة بفكرة الموقع MuslimGirl من غرفة نومها، عندما كانت لا تزال في السابعة عشرة من عمرها، ولكن مؤخرا أصبح بالنسبة لها عملا يتطلب منها دواما كاملا. بعد أن أنهت دراستها في الكلية عام 2014 عملت في منظمة غير ربحية في واشنطن. بعد ذلك، تركت المنظمة انتقلت إلى نيو يورك، ومن ثم تم قبولها للعمل في شركة اتصالات كبيرة ورئيسية، ولكن "عمل الأحلام" الخاص بها ألغي قبل أن تبدأ بممارسته. ولكنها بقيت في نيو يورك، وخصصت معظم اهتمامها بموقع MuslimGirl. ازداد عدد متصفحيه في عام 2015 فقط، بـ 90%.

Is anything cooler than the world's first hijabi ballerina????????? #MuslimGirlFire????

A photo posted by Muslim Girl (@muslimgirl) on

لا تنوي نجمة الإعلام الصاعدة إبطاء وتيرة دفع الموقع قدما. فهي تعمل على بناء شراكات جديدة فيما يتعلق بالموقع وعلى جعله مشروعا قابلا للحياة. خلال هذه العملية، فهي ملزمة على التعامل مع القضية التي تصفها بأنّها "تسويق التنوع"، أو الفكرة التي بحسبها يمكن للشركات أن تكسب الربح من وضع الأقليات في حملاتها الإعلانية، أو من تواصلها مع منظمات تدار من قبل مبادرين من شرائح مجتمعية تحظى بنقص في التمثيل.

Slay mama ???????? Fit? Check. Good mom? Check. Fashionista? Check. Shoutout to @zallibhai ????

A video posted by Muslim Girl (@muslimgirl) on

بالنسبة للخطاطبة فمن المهم التأكد أن محرري الموقع يسخّرون إمكانيّاته، بحيث يعود بالنفع على المجتمع. حتى الآن نجحت في تنفيذ عدة مشاريع مثيرة للاهتمام، بما في ذلك مسلسل إنترنت في موقع Teen Vogue يتناول أفكار النساء المسلمات الشابات حول دونالد ترامب، التعارف، الحجاب، وموضوعات أخرى.

لا يزال دحض الصور النمطية المؤذية، وتعزيز المسلمين، وخصوصا النساء الشابات هدفا أساسيا. "مبادرتنا ليست سوى وسيلة لتحقيق الهدف"، كما تقول.