نشر حساب الجيش الإسرائيلي على تويتر، باللغة الإنجليزية، أمس الثلاثاء، خارطة لجنوب لبنان تغطي المواقع العسكرية التابعة لمنظمة حزب الله في قرى وبلدات الجنوب. وتظهر فيها البنى التحتية للمنظمة ومخازن الأسلحة في البلدات التي حولتها المنظمة إلى ثكنات عسكرية خاصة بها، على طول الحدود مع إسرائيل.

وقالت القناة الإسرائيلية الثانية إن الخارطة تشمل نحو 200 بلدة تستغلها المنظمة لأغراضها العسكرية. وكذلك تشمل 10 آلاف هدف محتمل للقصف في حال نشوب حرب جديدة بين إسرائيل وحزب الله، التي تعدها إسرائيل منظمة إرهابية مدعومة من قبل إيران.

وأبرز الجيش أنه أزال قيود الرقابة عن الصورة وسمح بنشرها مع العلم أنها معلومات سرية. وقال مراقبون إسرائيليون إن خطوة الجيش مدروسة، وتهدف إلى دعم رواية إسرائيل بأن حزب الله لم ينزع سلاحه وفقا للاتفاقات الدولية في حال الانخراط في عملية عسكرية مستقبلية ضد التنظيم. وأشار بعضهم إلى أن الجيش يريد أن يبرز قدراته الاستخباراتية للحزب في رسالة تحذير قوية له.


وأشارت القناة الثانية إلى أن الخارطة ليس جديدة، وأنها عُرضت في السابق لديبلوماسيين زاروا إسرائيل، لفضح ممارسات حزب الله العسكرية في جنوب لبنان، رغم انخراطه بالحرب في سوريا.

وفي سياق متصل، انتشرت الأسبوع الماضي تقارير إخبارية تفيد بأن الطيران الإسرائيلي قصف حافلات داخل سوريا كانت في طريقها إلى لبنان. وقد أوضح مسؤولون عسكريون إسرائيليون في الماضي أن نقل أسلحة من سوريا إلى حزب الله يعد خطا أحمر، وأن الجيش الإسرائيلي لن يسمح بذلك بأي ظرف.