أعرب وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليرمان، أمس الاثنين، خلال حديث مع مندوبي الصحافة الإسرائيلية، عن نيته الطلب من وزارة المالية إضافة مالية لميزانية الأمن بمقدار 4.8 مليار شيكل، على ضوء التطورات الخطيرة التي تخص المجال الأمني في المنطقة.

وأوضح ليبرمان أن الميزانية الإضافية ضرورة لمواجهة الوجود الروسي الكبير في سوريا، مشيرا إلى "دخول أسلحة دقيقة ونوعية لحزب الله. وتقدم ملحوظ في برنامج الصواريخ البالستية".

وتشكل ميزانية الجيش الإسرائيلي 12% من الميزانية العامة للإسرائيل، في حين أن ميزانية الجيش الإيراني يشكل 22% من ميزانية الدولة، ويقول مسؤولون في وزارة الدفاع "لا يمكننا أن نكون خلفهم من ناحية الميزانية ونحافظ على تفوقنا العسكري".

إلا أن طلب ليبرمان يثير صراع مع وزارة المالية، تحديدا مع وزير المالية، موشيه كحلون، الذي يقول إن وزارة الدفاع تخل بالاتفاقيات التي وقعت عليها في أثناء تخطيط الميزانية لل5 سنوات القريبة.

ويحذر وزير المالية من أن الأموال التي ستذهب إلى الجيش ستنقص في أماكن أخرى بحاجة إلى الميزانية مثل التعليم والصحة والمشاريع الاجتماعية. وفي تزامن مثير، نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" تحقيقا مطولا عن الأوضاع الصعبة التي تسود أقسام الطوارئ في المستشفيات الإسرائيلية.