بعد مرور نصف عام على إدانة المحكمة العسكرية الجندي الإسرائيلي، إلؤور أزاريا، مطلق النار على فلسطيني جريح نفذ عملية طعن في ضد جنود إسرائيليين في الخليل، ومسفرا عن موته، وإصدار الحكم عليه بالسجن لمدة سنة ونصف السنة، ورفض الاستئناف الذي قدمه، وصل الجندي، اليوم الأربعاء، إلى السجن العسكري الملقب في إسرائيل "سجن رقم 4"، لقضاء مدة سجنه.

ورافق الجندي الذي غادر بيته في الرملة صباح اليوم نشطاء ومواطنون متضامنون مع الجندي وعائلته. ورفع المتضامنون أعلام دولة إسرائيل وصور لأزاريا كُتب عليها "أزرايا بطل" و "نحبك يا إلؤور".

وكانت محكمة أرزايا قد أثارت جدلا كبيرا في إسرائيل بين مؤيدين له ومعارضين، ولبست طابعا سياسيا بين اليسار واليمين الإسرائيلي. ورغم ممارسة ضغوط سياسية كبيرة على المحكمة العسكرية التي بتّت في أمر أزاريا، استند القضاة في حكمهم على وقائع الحادثة، واعتبروا تصرف الجندي بأنه يخالف قيم الجيش الإسرائيلي وقواعده.

يذكر أن أزاريا توجه في فيديو مصور إلى رئيس الأركان الإسرائيلي بطلب تخفيف عقابه رغم أنه لم يعرب عن ندمه، الأمر الذي يقلص من احتمالات مصادقة رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، على تخفيف عقوبة الجندي.