اختارت صحيفةُ "الجارديان" البريطانيّة رئيسَ الدولة، رؤوفين ريفلين، بصفته أحدَ أبطال سنة 2014. لقد جاء في المقال أن اختيار ريفلين، الذي كان طوال السنوات الماضية في حزب الليكود ومنتميا لمعسكر اليمين الداعم لاحتلال الأراضي الفلسطينية وإقامة إسرائيل الكبرى- ليس مفهوم ضمنا. لكن رغم ذلك، تدعي الصحيفة ذات الشأن، أن ريفلين منذ اختياره لمنصب الرئيس صار "الضمير القومي" لإسرائيل، وهو يشكل عاملا معتدلا.

كانت من بين إنجازات ريفلين، الذي تم اختياره لهذا المنصب في شهرَ حزيران الأخير، محاربتُه لآفة العنصرية وعدم تقبّل الآخر في المجتمَع الإسرائيلي، وموقفه من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان والمواطن الفلسطيني. يذكر كاتب المقال مثالا عن إدارة الرئيس هو معارضتَه الشديدة لقانون القومية اليهودية، الذي "أعد لترسيخ التمييز بين اليهود والعرب".

في إطار محاربة ريفلين "لمرض العنصرية"، ذُكر المقطع الذي يظهر فيه إلى جانب جورج عميرة، وهو فتى فلسطيني ذو 11 عاما، وكان ضحية من ضحايا الهجوم. لقد عرض كلاهما صفحات كُتبت عليها شعارات ضد العنصرية. واقتبست "الجارديان" أقوال أحدهما: "بعضُنا كبعضٍ تماما". وخُتم المقال مقررا "إن تعامل ريفلين مع الأمر ليس من قبيل الرسميات، رغم أن منصبه كذلك".