خضعت زوجة رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سارة نتنياهو، أمس الخميس، إلى تحقيق طويل في مكاتب وحدة التحقيق الجنائي التابعة للشرطة الإسرائيلية لأكثر من 12 ساعة. وذلك في أعقاب معلومات جديدة وصلت الشرطة في الملف المعروف في إسرائيل باسم "مقر رئيس الحكومة".

وأفادت القناة الإسرائيلية العاشرة أن مصادر في الشرطة قالوا للقناة إن الشرطة تملك أدلة قوية لتقديم لائحة اتهام ضد سارة، في حين قالت مصادر قضائية مطّلعة على القضية إن التحقيق جاء بهدف الوصول إلى حسم في القضية المفتوحة منذ عام 2015، بموافقة المستشار القانوني للحكومة والنيابة العامة، وفي محورها قضايا غش وخرق الثقة.

ورد محاميا السيدة نتنياهو على هذه التقارير، بالقول إن التحقيق مع سارة نتنياهو لم يستغرق 11 ساعة، وإنما كان أقصر بكثير. ودار حول أمور صغيرة وليس كما يحاول الإعلام وصفها بأنها خطيرة.

يذكر أن القضية بدأت في أعقاب فحص أجراه مراقب الدولة وتبين منه وجود نفقات غير عادية في مقر رئيس الحكومة، وسلوك غير لائق لأصحاب مناصب عامة، مثل استخدام أثاث تابع لمقر رئيس الحكومة لمناسبات شخصية.

وفي سياق متصل، قام رئيس الحكومة نتنياهو، بنشر بيان على فيسبوك قبل يومين، هاجم به وسائل الإعلام المحسوبة على اليسار السياسي في إسرائيل، قائلا إنها تلاحقه وأفراد عائلته، وذلك لأن حكم اليمين أصبح راسخا، وأقوى من قدرتهم على تبديله عبر صناديق الاقتراع.