في الأيام الأخيرة، لقي خطاب الممثل الكويتي، مرزوق الغانم، في الاتحاد البرلماني الدولي (IPU)، الذي كان لاذعا ضد الوفد الإسرائيلي، وطلب في نهايته من أعضاء الوفد مغادرة القاعة واصفهم بـ "قتلة الأطفال"، رواجا كبيرا على موقعي التواصل تويتر وفيس بوك.

وقد رحبت الشبكات العربية بمقطع الفيديو الذي نشره مجلس الأمة الكويتي، وأشاد كثيرون بالممثل الكويتي، وكتبوا إنه مثالا على "المقاومة" الدبلوماسية.

بموازاة ذلك، نشرت عضوة الكنيست الإسرائيلية، شيران هسكل، مقطع فيديو من اللقاء تظهر فيه وهي تلقي خطابا قويا أيضا ("لن ينجح أحد في إسكاتي")، تهاجم فيه الدول العربيّة لأنها توعظ لإسرائيل حول الديمقراطية وحقوق الإنسان، بدلا من أن تركّز على وضعها الداخلي.


وقد حظي مقطع الفيديو أيضا بانتشار واسع في الشبكات الإسرائيلية. بالمناسبة، يدعي أعضاء الكنيست الإسرائيليين الذين شاركوا في اللقاء أن مقطع الفيديو الكويتي تمّ تحريره ومعالجته عمدا وأن أعضاء الوفد الإسرائيلي قد خرجوا من القاعة في وقت لاحق، بعد أن أغلق المنظمون مكبّر الصوت الذي استخدمته هسكل.

أيا كان، من الواضح أن الإسرائيليين والعرب على حد سواء لا يحاولون إقناع الآخرين، بل هم يستغلون المنصة الدولية فقط لإقناع جمهورهم الداخلي أنهم يناضلون بقوة ضد الجانب الآخر، في حين يهتم القلائل جدا في الشرق الأوسط بمجريات الحدث.