نشرت هيئة البث الإسرائيلية، قبل أسبوع، مقابلة خاصة مع D.J إسرائيلية اسمها ديانا، من مدينة الخضيرة وسط إسرائيل، تسافر إلى سيناء من أجل إحياء حفلات ترانس صاخبة في شبه الجزيرة التي تستقطب الإسرائيليين على مدار السنة رغم الأجواء الأمنية المتوترة بها.

"عزف الموسيقى ودمج الأقراص لجمهور من الشرق الأوسط، والتجول بين شبان وشابات من دول عربية أمر مذهل بالنسبة لي. لا توجد عندي فرصة أخرى للقائهم غير سيناء، فليس بمقدوري لقائهم في لبنان مثلا" قالت الإسرائيلية في الفيديو.

وروت ديانا البالغة من العمر 43 عاما، أنها تزاول مهنة دمج الأقراص منذ 19 عاما، وعشقها الكبير هي الموسيقى "الإلكترونية". وقد بدأت قصتها مع سيناء حين صادفت إعلان عن حفل في مدينة "دهب"، فتواصلت مع المنظمين وطلبت أن تكون بين العازفين في الحفل.

وأضافت "وافق المنظمون على طلبي فسافرت إلى سيناء وشاركت في الحفل، حيث كنت الإسرائيلية الوحيدة هناك". وتابعت "لا أخشى السفر إلى سيناء. في كل مرة أكون في سيناء يدهشني جمال الطبيعة والنور الساطع الذي يداوي النفس".

وقالت الD.J: "هذه السنة الرابعة التي أسافر فيها إلى سيناء وأحيي حفلات فيها. في آخر حفلة أحيّتها، شارك مصريون ولبنانيون وأردنيون وسعوديون".

"وجود الإسرائيليين في سيناء لا يختلف عن حضور المصريين أو اللبنانيين. تتكون في هذه الحلافات قبيلة واحدة جاءت لتسمع الموسيقى وترقص على إيقاعاتها" ختمت ديانا.