في أول مقابلة له مع الإعلام الأمريكي في عصر الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، قال الرئيس السوري، بشار الأسد، إن لم يتواصل مع الرئيس أو إدارته بعد. وأضاف أنه يرحب بسياسة ترامب الذي وضع محاربة الإسلام المتطرف والإرهاب على قمة أولوياته في خطاب تنصيبه.

وفي تعقيبه على تقرير منظمة العفو الدولية عن الجرائم التي ترتكبها الحكومة السورية في سجن صيدنايا، بأوامر من الأسد ورجاله، بحق المعتقلين والمعتقلات السوريين، قال "التقرير ملفق، ولا يستند إلى دلائل".

وأضاف الأسد في مقابلة خاصة مع موقع "ياهو" للأخبار، نشر على الموقع اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة يجب أن تتعاون مع الحكومة السورية من أجل محاربة الإرهاب في سوريا والمنطقة، لأنها "لن تنجح لوحدها في تحقيق النصر على الإرهاب" فهي لم تنجح لوحدها في أفغانستان.

وقال الأسد إنه يدعو القوات الأمريكية الدخول إلى سوريا، مثل القوات الروسية، لمحاربة داعش، والشرط أن يأتي الأمريكيون مع نوايا صادقة وأهداف واضحة. وعارض الأسد فكرة إنشاء مناطق آمنة للاجئين السوريين التي تحدث عنها ترامب، قائلا إن ما سيضمن الأمان للسوريين هو الاستقرار، وإيقاف تمويل الإرهاب من دول المنطقة ودول غربية. واتهم الأسد تركيا، وقطر، والسعودية، بدعم الإرهاب.

وعن الجرائم التي ارتكبتها الحكومة السورية وما زالت ترتكبها في صيدنايا، حسبما جاء في التقرير الذي نشرته منظمة العفو الدولية ولقي صدى عالميا كبيرا، قال الأسد إن "التقرير ملفق"، و "لا يمكن الاعتماد عليه". وأوضح أن التقرير استند إلى مقابلات، وربما قامت المنظمة بالدفع للأشخاص في المقابلة، وليس إلى أدلة قاطعة. وأشار إلى أننا نعيش في عصر الأخبار المزيفة، إذ يستطيع كل شخص اليوم أن يلفق أخبارا ويهاجم بها أي طرف. وأشار الأسد إلى أن القانون السوري يتيح الإعدام، وهذا ليس جديدا، إنما منذ الاستقلال.