الرئيس السوري، بشار الأسد، لا يأبه للصورة التي هزت العالم ويدعي في مقابلة لقناة تلفزيونية سويسرية أن صورة الطفل عمران دقنيش، ابن الخامسة، الذي تم إنقاذه من تحت أنقاض منزله في حلب وهو مغطى بالتراب ومضرج بالدماء، مزوّرة.

وقال الأسد في المقابلة إن الصور التي يظهر فيها عمران وهو مضرج بالدماء في سيارة الإسعاف ليست حقيقة ومزوّرة وذلك بهدف شن حملة إعلامية ضده. وأوضح الرئيس السوري أنه قادر على أن يثبت ادعاءاته مشيرا إلى سلسلة من الصور الجديدة التي "ستكشف" الحقيقة وفق زعمه.

لقد غمرت صورة الطفل السوري النت في شهر آب الماضي بعد أن التُقطت صور له أثناء إخلائه من تحت أنقاض منزله في مدينة حلب، في سوريا. حاول الطفل تنظيف وجهه قليلا، ولكنه فهم بعد لحظات أنه مصاب في يده أيضا. انتشر مقطع الفيديو في غضون ساعات في وسائل إعلام مركزية في أنحاء العالم، وأصبحت صور عمران أيقونة، وبدأت تُذكر العالم بالأعمال الفظيعة التي ما زالت مستمرة في سوريا.