بينما تأمل أسرة الطيّار الأردني معاذ الكساسبة الذي سقط أسيرا لدى داعش بعودته إلى المنزل قريبًا، تبدو التهديدات العلنية أكثر خطورة. هدّدت الحكومة الأردنية بأنّه فيما لو تم إعدام معاذ الكساسبة، الذي سقط مع طائرة فوق سوريا وألقيَ القبض عليه من قبل عناصر الدولة الإسلامية، فسيتمّ أيضًا إعدام الجهادية ساجدة الريشاوي أيضًا.

كما وهدّدت المملكة الأردنية بإعدام مسؤولين آخرين في تنظيم الدولة الإسلامية الذين تحتجزهم الآن. وذلك بعد انتهاء مهلة تبادل الأسرى بين داعش والأردن في نهاية الأسبوع الأخير. وتعتقل المملكة الهاشمية في معتقلاتها عددا كبيرا من عناصر الدولة الإسلامية وتنظيمات جهادية أخرى.

ويقدّر محلّلون ومسؤولو الاستخبارات الآن بأنّه بعد انتهاء المهلة دون أن تُقدّم داعش أدلة على كون الطيار الأردنيّ من بين الأحياء، فإنّ فرص التوصّل لصفقة تبادل الأسرى تقلّ بشكل ملحوظ.

ويتصرّف تنظيم الدولة الإسلامية حتى الآن بشكل سرّي جدّا بخصوص مصير الطيّار. رفض التنظيم الإعلان بأنّه مستعد لإطلاق سراحه مقابل إطلاق سراح الريشاوي، وإنما فقط بأنّه لن يقوم بإعدامه مقابل إطلاق سراحها. ويسعى الأردن اليوم للتوضيح بأنّ إعدام الكساسبة سيجبي من داعش ثمنا لا باهظًا.