بدأ أمس (الأربعاء) جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني حملة واسعة وشاملة لجمع الوسائل القتالية. حتى الآن، جُمع أكثر من 700 نوع مختلف من الأسلحة وسيُنقل جميعها إلى رام الله لتدميرها، هذا وفق ما ورد في القناة الثانية الإسرائيلية. ومن بين الأسلحة التي عُثِر عليها: بنادق ساعر، مدافع رشاشة مختلفة، وأسلحة ارتجالية كثيرة.

جاء إعلان جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني عن الحملة قبل نحو أسبوعَين من زيارة دونالد ترامب الرسمية إلى إسرائيل، وقد يكون هدف السلطة الفلسطينية من هذه الحملة أن تظهر للرئيس الأمريكي أنها تبذل جهودا لمحاربة الإرهاب.

بسبب إلحاق ضرر مستمر في منظومة تصنيع السلاح في الضفة الغربية، شهد بيع الأسلحة في السلطة الفلسطينية ارتفاعا حادا في أسعارها. مثلا، كان سعر مسدس رشاش من تصنيع ذاتي من طراز "كارلو" قبل سنة 1500 شيكل، وأصبح سعره الآن 7000 شيكل. كذلك قفز سعر بندقية‎ M-16‎ ‎من ‏30‏ ألف شيكل إلى ‏80‏ ألف شيكل، وكذلك أصبح سعر مسدس ‏25‏ ألف شيكل بعد أن كان سعره في السنة الماضية 12 ألف شيكل‎.‎

ما زالت القوى الأمنية الإسرائيلية تكشف عن المزيد من المخارط لتصنيع الأسلحة، لا سيّما في مخيّمات اللاجئين الفلسطينية.

يثير التعاون الأمني بين الجهاز الوقائي الفلسطيني وبين قوات الجيش الإسرائيلي احتجاجات اجتماعيّة فلسطينية. اغتالت إسرائيل في شهر آذار الماضي مطلوبا فلسطينيا، باسل الأعرج، من بيت لحم، فأثار اغتياله مظاهرات احتجاجية كثيرة في الشارع الفلسطيني.