الكشف عن مغارة شموع عمرها آلاف السنوات في منطقة الجليل، ولكن ما زال مكانها الدقيق سريا. تتضمن المغارة رواسبا طبقية مميزة وكبيرة من "هوابط وصواعد كهفية".

وصلت المعلومات الأولية عن وجود المغارة من صندوق ترميم الكسارات، الذي اهتم بأعمال تطوير المنطقة ومع بدء العمل، وصل إلى الموقع أفراد من سلطة الطبيعة والحدائق والمركز لدراسة الكهوف فاكتشفوا المغارة ومحتوياتها. تعتبر المغارة صغيرة نسبيًّا (مساحتها 8 * 4 أمتار)‏‎ ولكنها تتضمن تشكيلة واسعة من هوابط وصواعد كهفية مختلفة.‏

اكتشاف مغارة شموع عمرها آلاف السنوات في إسرائيل (شاي كورين سلطة الحفاظ على البيئة)

اكتشاف مغارة شموع عمرها آلاف السنوات في إسرائيل (شاي كورين سلطة الحفاظ على البيئة)

صحيح حتى الآن فإن مكان المغارة الدقيق ما زال سريا، لا سيّما أن الدخول إليها محظور وخطير، وكذلك حفاظا على اللقيات فيها أيضا. للأسف الشديد، يبدو أن المغارة لن تكون مفتوحة أمام الزوار بسبب حجمها وخصائصها. فقد أوضحت سلطة الطبيعة والحدائق أن الهوابط والصواعد الكهفية مناطق محمية وفق القانون الإسرائيلي ويحظر إلحاق الضرر بها.

تتكوّن الصواعد والهوابط الكهفية نتيجة عمليات ذوبان الصخور الكلسية ورسوبها طيلة آلاف السنوات. يدور الحديث عن مياه جوفية تتسرب داخل باطن الأرض، وعندما تصل إلى كهوف أو مناطق جوفية تحت الأرض تجرف معها رواسب حجر الكلس، مكوّنة أشكالا رائعة وغريبة.

اكتشاف مغارة شموع عمرها آلاف السنوات في إسرائيل (شاي كورين سلطة الحفاظ على البيئة)

اكتشاف مغارة شموع عمرها آلاف السنوات في إسرائيل (شاي كورين سلطة الحفاظ على البيئة)

هناك في إسرائيل مغارة شموع من بين الأكبر في العالم في منطقة ناحال سوريك في مركز البلاد، حيث تمتد مساحتها على 4.800 متر، وتتضمن مئات الهوابط والصواعد الكهفية ذات أنواع مختلفة.