أعتُقل أربعة شبان إسرائيليون في الأيام الماضية بتهمة ممارسة اغتصاب جماعي حدث وفق الاشتباه في نهاية الأسبوع الماضي في مدينة هرتسليا في مركز إسرائيل.

ونُشرت القضية الصادمة للمرة الأولى في بداية الأسبوع (يوم الأحد) بعد أن قدمت شابة عمرها 17 عاما، شكوى في الشرطة مدعية أنها تعرضت لاغتصاب جماعي في نهاية الأسبوع.

وفق الشبهات، فإن الضحية التي عرفت أحد المشتبه بهم وصلت معه إلى منزله، وبعد وقت قصير، اتضح أن الشاب ليس لوحده في المنزل بل هناك صديقان آخران من أصدقائه. قالت الشابة إن الشبان مارسوا ضدها اغتصابا جماعيا الواحد تلو الآخر طيلة ساعات.

وقال المحامي الذي يمثل أحد المشتبه بهم إن: "اللقاء مع الشابة جرى بناء على موافقتها".

كما ومددت المحكمة في تل أبيب أمس (الثلاثاء) اعتقال الشبان الأربعة ، المتهمين بعملية الاغتصاب، لسبعة أيام إضافية. وقالت القاضية إنه: "كلما تقدم التحقيق في القضية، يتضح مدى تورط الشبان فيها".

اتضح أثناء اللقاء أن المتهمين الأربعة المُعتقلين بغرف منفردة، أدلوا بشهاداتهم أثناء التحقيق حول مدى تورط كل واحد منهم أثناء اللقاء مع الشابة.

واتضح أثناء جلسة المحكمة من ممثل الشرطة أنه لم تُجرَ مواجهة بين المشتكية والمتهمين وأنها استطاعت فقط أن تطلب من الشبان قائلة "كفى توقفوا". تدعي الشرطة أن الشابة كانت واعية تماما أثناء عملية الاغتصاب وأنها "تتذكر كل شيء".

وصلت المشتكية بعد عملية الاغتصاب مع والدة صديقتها إلى مستشفى في مركز في البلاد، يعمل فيه قسم لتقديم علاج لمتضررات الاغتصاب. "ظهرت آثار قرصات، شد الشعر، كدمات في الأعضاء التناسلية، والأطراف"، قال ممثل الشرطة أثناء الجلسة.

رغم أنه مر أسبوع منذ الحادثة لم يُعثر بعد على الأصفاد التي استخدمها الشبان الأربعة، وفق الشبهات، للحد من قدرة الشابة على مقاومة المغتصبين. حتى أن ممثل الشرطة قد رفض ادعاءات المشتبه بهم التي جاء فيها أنهم التقطوا صورا مع الشابة في الجاكوزي والسرير الذي أقاموا فيه معها علاقات جنسيّة.