ميانمار هي الدولة الأكثر سخاء في العالم في هذا العام أيضا ويحدث هذا للمرة الرابعة على التوالي - هذا ما يتضح من "مؤشر السخاء" لمنظمة الـ ‎ CAF ‎‏(‏‎Charity Aid Foundation‏) البريطانيّة. نُشر المؤشر للمرة الثامنة وهو يستند إلى رأي نحو 150 ألف مشارك في 139 دولة حول التبرع المالي، تخصيص الأوقات للتطوّع لأهداف خيرية بالإضافة إلى معدّل المساعدة للأجانب. ويجمع هذه المعطيات مستطلعون يعملون في معهد "غالوب" (Gallop).

وصُنفت ميانمار في المرتبة الأعلى على ما يبدو بفضل التبرعات القليلة والثابتة التي يقدمها المواطنون الكثيرون فيها إلى الرهبان البوذيين. يجري الحديث عن معطى هام بشكل خاصّ في ظل حقيقة أن معدل متوسط الأجر وفق البنك الدولي في ميانمار متوسط حتى منخفض. رغم هذا، طرأ في ميانمار كما حدث في معظم الدول تقريبًا انخفاض في السنة الماضية في مستوى السخاء.

بوذيون في ميانمار (AFP)

بوذيون في ميانمار (AFP)

وتلي ميانمار في المؤشر إندونيسيا، وتحتل كينيا المرتبة الثالثة. ثم تليها نيوزيلاندا، الولايات المتحدة الأمريكية، أستراليا، كندا، وإيرلندا.

وفي قائمة الدول العشر الأولى احتلت الإمارات العربية المتحدة المرتبة التاسعة. وتحتل المرتبة الأخيرة في هذه القائمة هولندا. ولكن تحتل اليمن المرتبة الأخيرة في القائمة وهي المرتبة الـ 139.

وتحتل إسرائيل المرتبة الـ 35 في القائمة، وهذه قفزة رائعة مقارنة بالمرتبة الـ 41 في السنة الماضية. 53%‏ من الإسرائيليين تبرعوا بالأموال (المرتبة ‏19‏ عالميا) و ‏25%‏ تبرعوا بأوقاتهم من أجل الآخر (المرتبة الـ ‏43‏ عالميا) - ولكن قال ‏44%‏ فقط إنهم ساعدوا الآخرين (المرتبة الـ ‏93‏ عالميا)، مما أدى إلى تدهور إسرائيل في المؤشر العام‎.‎

وفق أقوال المنظمة، يثبت مؤشر السخاء أن هناك "تناقضا بين المفهوم الغامض حول العلاقة بين السخاء والثراء ويؤكد الحقيقة أن العطاء يتم بناء على دوافع داخلية دون أية علاقة بالمستوى المادي".

أية مراتب تحتل الدولة العربية الأخرى؟

تفوقت إيران على معظم الدول العربيّة واحتلت المرتبة الـ ‏17

الكويت في المرتبة الـ 31

العراق في المرتبة الـ 39

ليبيا في المرتبة الـ 42

المملكة العربية السعودية في المرتبة الـ ‏48

الأردن في المرتبة الـ 74

لبنان في المرتبة الـ ‏76

تونس في المرتبة الـ 92

مصر في المرتبة الـ 108

السلطة الفلسطينية في المرتبة الـ 123

المغرب في المرتبة الـ 136