أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجراه مركز القدس للإعلام والاتصال، نشر اليوم الأربعاء، ارتفاعا غير مسبوق في نسبة الفلسطينيين الذين لا يثقون بأي من التنظيمات السياسية والدينية الفلسطينية، ولا بأي زعيم فلسطيني.

وحسب النتائج التي جاءت في بيان الاستطلاع فقد قال نحو 43% من الفلسطينيين المشاركين في الاستطلاع، من الضفة وغزة، إنهم لا يثقون بأي تنظيم سياسي أو ديني، ونسبة مشابهة، نحو 40%، قالوا إنهم لا يثقون بأي زعيم فلسطيني.

ومن المعطيات اللافتة في الاستطلاع، جاء أيضا أن 43% من الفلسطينيين وافقوا على أن بعض الدول العربية الخليجية سوف تستجيب لرغبة إسرائيل بتطبيع العلاقات قبل حل القضية الفلسطينية، مقابل نفس النسبة التي رفضت الفكرة.

أما بالنسبة لعملية السلام مع إسرائيل، فقد أعرب معظم المشاركين في الاستطلاع، نحو 80%، عن تشاؤمهم من الدور الأمريكي في عملية السلام بعد مرور نصف سنة على تولي الرئيس دونالد ترامب البيت الأبيض.

ورغم هذا التشاؤم، جاء في الاستطلاع أن نسبة المؤيدين لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل، في حال دعا ترامب إليها، ما زالت عالية، فقد بغلت 54 بالمئة. وذلك بشرط وقف الاستيطان من جانب إسرائيل.

وأظهر الاستطلاع أن الشخصية الفلسطينية التي تحظى على دعم كبير من الفلسطينيين لزعامة الفلسطينيين هي مروان البرغوثي الذي تفوق على بقية المنافسين (بإخراج اسم أبو مازن) على كرسي الرئاسة. وفي حال كانت المنافسة بين البرغوثي وهنية، فإن نصف المستطلعين، نحو 50.2%، سيصوتون لمروان البرغوثي، مقابل 19.5% لهنية.