أقيمت أمس (السبت) بعد أسبوع وردت فيه أخبار حول قتل أربع نساء، مظاهرات احتجاجية في ست مدن في إسرائيل - تل أبيب، القدس، حيفا، الجليل الأعلى، العفولة، وإيلات. منذ بداية السنة، قُتِلت 17 امرأة على الأقل، وكان الأزواج أو أقرباء العائلة منفذي عملية القتل.

شارك في المظاهرات نساء ورجال يهودا وعربا. وشارك أعضاء كنيست من أحزاب مختلفة أيضا. رفع المتظاهرون شعارات "المرأة ليست مُلك أحد"، "النساء ترغبن في الشعور بالأمان في الطرقات"، و "لن يذهب دم أخواتنا  هدرا".

احتجاجات ضد قتل النساء العربيات واليهوديات في إسرائيل (Tomer Neuberg/Flash90)

احتجاجات ضد قتل النساء العربيات واليهوديات في إسرائيل (Tomer Neuberg/Flash90)

قالت الناشطة الحقوقية، سماح سلايمة، في مظاهرة في تل أبيب: "علينا محاسبة كل شخص وصاحب منصب، بدءا من الممرضة التي علمت وحتى القاضي الذي عقد صفقة ادعاء. نحن نتساءل لماذا دم النساء، ودم النساء العربيات، أرخص من دم الآخرين في هذه الدولة؟".

بالإضافة إلى ذلك نشرت سلايمة مقالا حول الصراع ضد ظاهرة قتل النساء كتبت فيه: "يجب تكثيف العمل في مجال قتل النساء في المجال المشترك. وذلك رغم كل صعوباتنا الوطنية. تلقينا تحذيرا لا يمكن تجاهله بعد المصير المحزن للنساء اللواتي قُتِلن: قُتِلت أربع نساء، من ديانات مختلفة، وبطرق مختلفة على يد رجال".

أعربت إحدى المشاركات في المظاهرة عن مشاعرها الصعبة قائلة: "كل منا قد تكون المرأة القادمة المعرضة للخطر. لم نعد قادرات على الصمت بعد، وعلينا تحمل المسؤولية. عندما يتوحد المجتمَع ضد العنف الجندري سيطرأ تغيير".