اليوم (الأحد) صباحا دُشنت محطة الشرطة الجديدة التي تقع عند مدخل مخيّم اللاجئين شعفاط في القدس الشرقية بحضور وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان، المفتّش العامّ للشرطة، روني الشيخ، ورئيس بلدية القدس، نير بركات. تعتبر هذه المحطة استثنائية في مخيّم اللاجئين وفي القدس الشرقية كلها.

هناك نقص منذ عقود في القدس في خدمات البلدية ومن بينها خدمات الشرطة. لذلك يشتكي السكان من زيادة نسبة الإجرام والتجارة في المخدّرات. من المتوقع أن توفر المحطة الجديدة التي تقع عند مدخل مخيّم اللاجئين ردا لاحتياجات السكان.

قال وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان أثناء مراسم تدشين المحطة إنه في إطار وظيفته تحمل مسؤولية "إقامة محطة شرطة وتعزيزها من أجل المجتمع العربي، وتعزيز مكانة مدينة القدس". نحن نعمل في يومنا هذا على خطوة تاريخية لتعزيز خدمات الشرطة في الأماكن المُهملة منذ سنوات. هناك موضوع واحد يُطرح في كل لقاء مع الجمهور العربي وقيادته، لا سيّما مع القيادة المحلية وهو مشترك - صرخة المطالبة بتحسين الأمن الشخصي، تطبيق القانون، واجتثاث ظاهرة العنف". أثناء مراسم الاحتفال، أنشد طلاب مدرسة ابتدائيّة محلية النشيد العبري "احفظ العالم أيها الطفل".

إضافةً إلى محطة الشرطة الجديدة في مخيّم اللاجئين شعفاط، من المتوقع أن تُقام محطة أخرى قريبًا في قرية صور باهر التي تعتبر جزءا من مناطق خاضعة لبلدية القدس.

لم يكن جزء من الجمهور الفلسطينيي المقدسي متحمسا لهذه المبادرة بادعاء أن محطة الشرطة الجديدة لا تهدف إلى مساعدة السكان في الشعور بالأمن بل إلى بسط السيادة الإسرائيلية في المجال العام.

بالمقابل، أثنى سكان فلسطينيون على إقامة محطة الشرطة الجديدة. فهم يدعون أنه يحق لهم أن يطالبوا بالحصول على خدمات بلدية، مثل خدمات الشرطة المحلية وإخلاء القمامة لأنهم يدفعون ضريبة الأملاك (الأرنونا) والضرائب الأخرى لبلدية القدس،  دون أية علاقة بالقضية السياسية الخاصة بالقدس.