قامت قوات الأمن الإسرائيلية، اليوم الخميس، بأمر من وزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت، ووزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، بإغلاق مدرسة "النخبة" الواقعة في شرقي القدس، في أعقاب تراكم أدلة لدى جهاز الأمن العام، الشاباك، أن حركة حماس في قطاع غزة هي الجهة الراعية للمدرسة.

وقال الوزير أردان في بيان صدر عن مكتبه إن السيادة الإسرائيلية تبدأ في القدس، مشيرا "لن نسمح بدخول منظمات إرهابية إلى القدس. أي نشاط تحريضي ومؤيد للإرهاب يجب أن يوقف بيد حازمة وقوية".

ومن جهته، قال وزير التربية، وزعيم حزب "البيت اليهودي"، نفتالي بينيت، "نواصل سياستنا الحازمة ضد التحريض. فقد قمنا بالسابق بفصل معلمين، اليوم نحن نغلق مدرسة متهمة بالتحريض". ووجه الوزير تهديدا لجميع المدارس العربية في شرقي القدس، قائلا إنها في حال لجأت إلى التحريض فيسكون مصيرها مشابه، أما إذا انخرطت بالمنهج الإسرائيلي فستحصل على كل الأدوات من أجل النجاح.

وقالت أجهزة الأمن أن المعلومات التي وصلتها تشير إلى أن إدارة المدرسة كانت قد قررت وضع منهاج تعليمي عدائي لإسرائيل، ويتماشى مع أيديلوجية حركة حماس. وكان الأمن الإسرائيلي قد أصدر أمرا بإغلاقه من قبل، إلا أن المؤسسة واصلت نشاطاتها بصورة غير قانونية.

ورفضت الهيئات القضائية العليا في إسرائيل الالتماس الذي قدمته الشركة التي يتشغل المدرسة مقررة أن المدرسة عملت على عاتقها وشغلت المدرسة دون ترخيص، وخلافا للتوجيهات.