اعترفت المحكمة ولأول مرة بزوجتَين، من دين مختلف، كوالدتين لبنات كانت قد تبنت كل واحدة منهما بنات الأخرى. لقد فحص المستشار القضائي للحكومة يهودا فاينشتاين، بحسب ما نُشر في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، طلبات السيدتين ووافق على إصدار أمر أبوّة لكلتيهما على الرغم من أنهما لا تستوفيان كل الشروط المطلوبة لإصدار هذا الأمر.

إحدى النساء هي يهودية، والأخرى عربية مسيحية. وقد بدأت كلتاهما قبل عدة سنوات بإجراءات لتبني كل منهما بنات الأخرى، ولكن لم تنجحا في ذلك بسبب القانون القاضي أنه يتوجب على المتبني أن يكون من نفس ديانة الولد الذي يتم تبنيه. لهذا لم يكن بإمكان الأم اليهودية تبني الأولاد المسيحيين، والعكس صحيح.

لقد تمت الموافقة على الطلب بفضل سابقة قضائية والتي مكّنت من تجاوز إجراء التبني وتحويله إلى طلب أمر بالأبوّة، وهذه خطوة قضائية تم اتخاذها من قبل العديد من الأزواج أحادي الجنس في إسرائيل.

أجرت السيدتان مقابلة مع صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية وقالتا: "بحثنا عن حلول خلّاقة، ولقد نجح هذا فعلا، ونحن اليوم سعيدتان أكثر من أي وقت مضى ونأمل ألا يتنازل الأزواج الأخرى عن المحاولة. لم يكن هنالك أي حل لهذا الأمر على مدى سنين عديدة، فإن البند الذي لا يمكنك من تبني ولد ليس من ديانتك هو أمر غير معقول". قالت السيدتان إنهما فكرتا في السابق أن تعتنق إحداهما الديانة اليهودية أو الديانة المسيحية، ولكنهما فرحتا لأنه في نهاية لم تضطر أي منهما إلى تغيير دينها.