بعد مرور 35 عاما على ضم إسرائيل للجولان السوري، صادقت اللجنة المركزية للتخطيط والبناء في شمال إسرائيل على خطة لترميم أماكن مقدسة للطائفة الدرزية في هضبة الجولان. ويقع أحد الأماكن المقدسة التي ستحظى على رعاية لجنة التخطيط والبناء الإسرائيلية بالقرب من قبر النبي الخضر، وآخر بالقرب من مقام السيد الحزّوري، ومقام السيد سلطان إبراهيم.

وتشمل الترتيبات المتوقعة في الأماكن المقدسة إنشاء مراكز معلومات، وتعبيد شوارع، وإقامة نقاط حراسة وإنشاء بنية تحتية في الأماكن المعنية. ويهدف الترميم إلى خدمة الحجاج الدروز وضمان وصولهم إلى هذه الأماكن وتحسين ظروف زيارتهم في المكان.

وجاءت الخطوة من جانب السلطات الإسرائيلية في أعقاب طلب قدمه المجلس الديني الدرزي، الجهة التي تقوم برعاية الأماكن المقدسة وحفظها، وكذلك الماسكة بالميزانيات من أجل صيانة المقامات. وكان الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، الشيخ موفق طريف، قد قدم الطلب بنفسه.

وتطرق مسؤول في المجلس الديني تحدث مع الصحيفة الإسرائيلية "إسرائيل اليوم"، التي نشرت الخبر، إلى القرار قائلا: "أعداد الحجاج والزائرين للمقامات تزداد من سنة إلى سنة، فلا يعقل أن لا نؤمن لهم ظروف أساسية مثل المراحيض، والمياه، وسقوف توفر الظل". وأضاف "نأمل أن يتم تعبيد طرق لتمكن الوصول إلى هذه المقامات لكي يستطيع الزوار الحج إليها على نحو سلس".

ووصف مدير اللجنة المركزية للبناء والتخطيط في شمال إسرائيل، أوري إيلن، الخطة بأنها علامة فارقة وإنجاز تاريخي.