إسرائيل تهدئ الأوضاع بشأن غزة: كتب المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، اليوم الأربعاء، أن رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أوعز إلى الوزراء بأن لا يتحدثوا مع وسائل الإعلام الإسرائيلية عن أزمة الكهرباء في غزة، وكان قد غيّر برنامجه إجراء جولة في البلدات المحاذية للقطاع، بهدف تهدئة الأوضاع مع القطاع وعدم بث صور بالقرب من الجدار تزيد من التوتر بين حماس وإسرائيل.

وقال نتنياهو أمس خلال لقاء مع مسؤولين عسكرين كبار في القيادة الجنوبية، إن قضية الكهرباء هي شأن فلسطيني داخلي بين السلطة وحماس، وإسرائيل لا تنوي التدخل. وأوضح نتنياهو أن إسرائيل غير معنية بالتصعيد وأن التحليلات التي تزعم غير ذلك خاطئة.

وكتب هرئيل أن القيادة الإسرائيلية علمت بنية الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بإلحاق الضرر بحماس عبر قطع تمويل الكهرباء للقطاع، وأنها قررت عدم التدخل وليس الانجرار وراء رغبة عباس كما يكتب المحللون. وأكدت مصادر إسرائيلية أن إسرائيل تقيم اتصالات مع مصر ومع دول أوروبية من الاتحاد العربية لإيجاد مخرج لأزمة الكهرباء في غزة.

وفي نفس الشأن، قال مصدر أمني إسرائيلي لقناة 20 الإسرائيلية إن توصية المستوى العسكري قبل قرار تقليص الكهرباء إلى غزة كانت مضاعفة كمية الكهرباء إلى القطاع. ما كان سيتيح تيار كهربائي لمدة 8 ساعات في النهار.

وأضاف المسؤول العسكري أن السلطة هي التي تقرر في النهاية كم تكون كمية الكهرباء التي تصل غزة، وحماس هي التي تقرر إلى أين تصل الكهرباء. وأشار إلى أن الحركة تزود الكهرباء لقائديها ليتمتعوا بتيار كهرباء متواصل في حين يعيش السكان على تيار كهربائي لمدة 4 ساعات.