"إن دمج النساء العربيات في سوق العمل الإسرائيلي أصبح في السنوات الأخيرة هدفا وطنيا ذا تأثير هام ومباشر في نسب الازدهار"، هذا ما قالته اليوم، الثلاثاء، وزيرة المساواة الاجتماعية من حزب الليكود، جيلا جملئيل، في مؤتمر "النساء العربيات الرياديات" في الناصرة. شاركت في المؤتمر نساء من مجال الأعمال، التكنولوجيا الفائقة، والإعلام في الوسط العربي.

"تحتاج دولة إسرائيل إلى مجتمَع عربي أقوى اقتصاديا واجتماعيا" قالت الوزيرة جملئيل. "هذا وقت ملائم للعمل الدؤوب لتمكين النساء في المجتمع العربي - فالدولة مستعدة للدعم والمجتمع العربي مجتمع منفتح".

وأضافت الوزيرة بعض المعطيات المثيرة للاهتمام حول المجتمع العربي في إسرائيل، ومن بينها أن "نسبة النساء الأكاديميات العربيات تفوق نسبة الرجال الأكاديميين العرب، ففي عام 2005 كانت نسبة الأكاديميات العربيات %8 فقط، أما اليوم فنسبتهن هي %13 مقارنة بـ %12 نسبة الرجال".

وأضافت جملئيل قائلة إن "نسبة تشغيل النساء آخذة بالازدياد في السنوات الأخيرة، رغم ذلك فإن الفجوات ما زالت قائمة مقارنة بنسبة تشغيل النساء اليهوديات (%33 في أوساط النساء العربيات، و %80 في أوساط النساء اليهوديات)، ويجب العمل على تحسين تشكيلة مجالات العمل التي تعمل فيها النساء العربيات". وأوضحت أيضا أن اليوم يعمل الكثير من النساء العربيات في سوق العمل الإسرائيلي في مجال التربية، والصحة، مشيرة إلى أن الدولة معنية بأن تنخرط النساء أكثر في مجالات التكنولوجية الفائقة والاقتصاد.

"قررت الحكومة الإسرائيلية أن تضع "المساواة الاجتماعية" هدفا مركزيا وأن تتصدر سلم أولوياتها"، قالت جملئيل. وفي هذا السياق قالت الوزيرة إن الحكومة الإسرائيلية قد وافقت هذا العام على خطة خماسية لتحسين الاقتصاد في المجتمَع العربي في إسرائيل، تكلفتها نحو 205 مليارات دولار (10 مليارات شيكل جديد) إضافة إلى 1.5 مليار دولار (5.8 مليار شيكل جديد) في التربية في المجتمَع العربي. وفق أقوالها، هذه الخطة هي نتيجة "اعتراف الحكومة الإسرائيلية بأهمية دمج أبناء المجتمَع العربي في الاقتصاد الإسرائيلي خاصة، وفي المجتمَع عامة".