سافر إلى سيناء في الشهر الأخير 20 ألف إسرائيلي، متجاهلين تعليمات مقر مكافحة الإرهاب التي تحذر أنه "ينبغي الخروج من المنطقة حالا". ولكن الآن، يتحدّى السائحون الإسرائيليون في سيناء تحذيرات المؤسسة الأمنية، ويدعون بقية الإسرائيليين إلى زيارة المنطقة بجموعهم.

في مجموعة فيس بوك مؤلفة من إسرائيليين محبي شبه جزيرة سيناء، توجّه أحد المتجوّلين الدائمين في سيناء "إلى الخائفين [من زيارة سيناء]" محاولا أن يوضح لهم لماذا ما زال يزور سيناء ويشعر بالأمان رغم تحذيرات السفر الشديدة.

"أنا أثق بالبدو جدا، على الأقل، كما أثق بالقوات الأمنية الإسرائيلية لدينا"، كما كتب المتجوّل، "هذا هو السبب الذي يدفعني إلى زيارة سيناء والتنزّه في شواطئها، فإنا أثق بالبدو الذين هم أصدقاء جيّدون لي وآمل أن يتوقّف الإرهاب يوما ما في العالم".

وكذلك فقد بالغ بعض الإسرائيليين وهم يلتقطون صورا ويتحدّثون العبرية دون خوف إلى جانب مستضيفيهم البدو، ويدعون أصدقاءهم إلى زيارة سيناء دون خوف، وزيادة مصدر رزق البدو في سيناء عبر السياحة.

مقطع فيديو لسائح إسرائيلي يوصي الإسرائيليين بزيارة شواطئ سيناء:

يقول الإسرائيلي في الفيديو أنه "السياحة في سيناء رخيصة جدا، وهي قريبة من إسرائيل، وتسود فيها أجواء  ليست موجودة في  أي مكان آخر في العالم تقريبا". ويقدم السائح نصائح عملية للعطلة في سيناء أيضًا

مقطع فيديو لسائح إسرائيلي آخر قائلا "لقد وصلنا اليوم إلى سيناء، وسنصل [للتجوّل] إلى مدينتي حلب والموصل أيضا":

وفي فيديو لسائح إسرائيلي آخر، يتحدث السائح إلى أصدقاءه قائلا: "لقد وصلنا اليوم إلى مدينة دهب الساحرة [في سيناء]، وسنصل أيضا [للتجوّل] إلى مدينتي حلب والموصل. سيناء مليئة بالإسرائيليين، وأدعو الجميع إلى زيارتها".

ويدعو البدو في المنطقة السياحية، الذين نجح الكثير منهم في إتقان اللغة العبرية بفضل الزائرين الإسرائيليين الكثيرين، كل الإسرائيليين إلى زيارتهم في سيناء:

هناك دور مهم لمجموعات الفيس بوك في العودة المكثّفة للإسرائيليين إلى الشواطئ في جنوب سيناء. فيتجاوز الفيس بوك التحذيرات المؤسسة الأمنية، ويقدم للإسرائيليين معلومات موثوقة من الميدان، وفي الوقت الحقيقي. وهكذا يرى الكثير من الإسرائيليين أنّ أصدقاءهم يقضون في سيناء أوقات العطل دون خوف، بخلاف المعلومات الخطيرة التي تأتي من المؤسسات الأمنية الرسمية.