كادت تنتهي الحادثة التي حدثت في ثكنة استخباراتية في مركز إسرائيل بحدوث ضرر أمني كبير في الجيش الإسرائيلي ولكن اهتمام الجندي الحارس المناوب عند مدخل الثكنة نجح في منع ذلك.

وفق تفاصيل التحقيق في الحادثة التي سُمح بنشرها، وصل شاب إلى مدخل ثكنة عسكرية استخباراتية وادعى أنه عامل مدني يعمل مكان عامل آخر تغيب عن عمله في ذلك اليوم. عمل ذلك العامل المتغيب في شركة تقدم خدمات طعام في الثكنة الأكثر سرية في سلاح المخابرات.

ولكن الجنود اشتبهوا بالعامل، وطلبوا فحص بطاقة هويته بدقة. عندها اكتشفوا أن هويته مزوّرة. إذ ظهرت فيها تفاصيل شخص آخر، ولكنها تضمنت صورة ملصقة للمشتبه به. عندها استدعى الجنود الشرطة واعتقلت المشتبه به.

وصادق الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي على وقوع الحادثة وقال: "كُشفت الحادثة بفضل اهتمام الحراس في إحدى قواعد شعبة الاستخبارات العسكرية، وهذا بهدف فحص حالات أخرى تُستخدم فيها بطاقات مزيفة".

وفي أعقاب الحادثة يُجرى فحص شامل في كل ثكنات سلاح المخابرات في إسرائيل، للتأكد من أنه لم يدخل  عمال شركات مقاولات آخرين إلى ثكنات سرية أخرى. أوعز غادي أيزنكوت، قائد الأركان، بإجراء فحص جديد لكل شركات المقاولات التي تقدم خدماتها للجيش الإسرائيلي وإجراء تحقيق أمني لكل عامل فيها كشرط لدخوله ثانية إلى الثكنات العسكرية في الجيش الإسرائيلي في المستقبَل