حذرت وزارة الخارجية الأمريكية أمس (الثلاثاء) رعاياها من مغبة السفر إلى قطاع غزة طالبة من الرعايا المتواجدين في قطاع غزة مغادرته فورا. جاءت تحذيرات السفر هذه في "ظل الأحداث الأخيرة"، حيث وُصفت الأوضاع في غزة "متقلبة وخطيرة".

جاء في تعليلات التحذيرات من السفر أنه تطلق النيران وتشاهد حالات العنف في قطاع غزة في أحيان كثيرة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس منذ عام 2014، وتطلق بين حين وآخر قذائف من قطاع غزة صوب إسرائيل، وبالمقابل، يرد عليها الجيش الإسرائيلي.

يجدر الذكر أن إسرائيل قامت بنشر إنذار سفر لمواطنيها متعلق بشبه جزيرة سيناء وأغلقت قبل وقت قصير معبر طابا إلى نهاية عطلة الفصح اليهودي، في خطوة غير مسبوقة. ويبدو أن المشترك للإنذارين المتعلقين بغزة وشبه جزيرة سيناء، هو تنظيمات لها صلة بتنظيم الدولة الإسلامية، تخطط لتنفيذ عملية ضد مواطنين أجانب في هاتين المنطقتين.

إضافة إلى قطاع غزة، هناك تحذيرات من السفر إلى إسرائيل والضفة الغربية إلا أن حدتها أقل. وجاء في البيان أنه رغم الهدوء النسبيّ الذي يسود في إسرائيل والضفة الغربية منذ السنة الماضية، "ما زال الوضع الأمني معقدا وقد يتغير سريعا، وفقا للأوضاع السياسية، الأحداث الأخيرة، والموقع الجغرافي الخاص".

طُلب من المواطنين الأمريكيين توخي الحذر واليقظة، لا سيّما في المعابر والمناطق الأخرى التي تتواجد فيها قوات الأمن، تجنب التجمهر الذي قدي يؤدي إلى عنف، والانتباه إلى المواد المشتبه بها.

تجدر الإشارة إلى أنه حُظر على الموظفين الحكوميين الأمريكيين دخول قطاع غزة. يُسمح لهم بزيارة أماكن معينة فقط في الضفة الغربية، مثل أريحا وبيت لحم - إلا إذا كان الحديث يدور عن قضايا رسمية للولايات المتحدة في إطار عملهم. كذلك يحظر على الموظفين الحكوميين الأمريكيين دخول البلدة القديمة في القدس في أيام الجمعة في شهر رمضان، والسفر بالمواصلات العامة في أنحاء إسرائيل.