سافرت ألف امرأة من حركة "نساء يصنعن السلام" أمس (الخميس) في قطار تل أبيب وتوجهن نحو بلدة بيسان بهدف طلب تحريك العملية السياسية. وفي بيسان خرجت النساء في مسيرة ومن ثم وقفن وقفة احتجاجية فيها.

شاركت في المسيرة نساء، أطفال، وعائلات من كل أنحاء البلاد تعبيرا عن دعمهم للحل السياسي بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وادعت منظمات المسيرة أنه يجب "بذل كل الجهود والمحاولات في مجالات مختلفة في البلاد – مجال العلم والتكنولوجيا، الزراعة، والتفكير الإبداعي للتوصل إلى حل. "نطالب بصفتنا نساء، أمهات، بذل كل المساعي للتوصل إلى حل"، قالت النساء في المسيرة.

شارك في المسيرة أيضا رؤساء بلدات المنطقة وعضو كنيست من الليكود، يهودا غليك. ألقى عضو الكنيست غليك خطابا قال فيه للنساء "أقمنا دولة نكون فيها متضامنين مع معاناة الآخر... هناك أشخاص لا أمل لديهم، ولكن أنتن النساء لديكن رؤيا بعيدة المدى. لا تفقدن الأمل. تذكرن أنه قبل مئة عام فقط لم يكن للنساء حق الاقتراع واليوم ننظر إلى هذا الموضوع كمفهوم ضمنا".

حركة "نساء يصنعن السلام" هي حركة نسوية إسرائيلية تعمل من أجل اتفاقية سلام بين دولة إسرائيل والفلسطينيين.‎ ‎أقيمت الحركة في صيف عام 2014 بعد مقتل الشاب الفلسطيني محمد أبو خضير ومقتل الشبان اليهود الثلاثة الذي أدى إلى حملة الجرف الصامد.‎ ‎تعتبر الحركة يسارية ولكنها تعرّف نفسها بصفتها غير سياسية، من بين أمور أخرى، لأن فيها عضوات من يمين الخارطة السياسية، وجزء منهن من سكان المستوطنات.‎ ‎

في شهر تشرين الأول عام 2016، أجرت المنظمة مسيرة احتجاجية شارك فيها آلاف النساء والرجال اليهود والعرب بالقرب من بيت رئيس الحكومة الإسرائيلية، بهدف الدفع قدما حلا سياسيا وفورا.