يشير تقرير لمجلس سلامة الطفل في إسرائيل إلى ارتفاع في عدة مؤشرات، والأول من بينها- مؤشر الكمية. وفق المعطيات الأكثر حداثة، عاش في إسرائيل عام 2015 ما معدله 2,768,700 طفل، أكثر بضعفين من عدد الأطفال في إسرائيل عام 1970. بين هذين العامين، ازداد عدد الأطفال المسلمين في إسرائيل بثلاثة أضعاف. أصبح يشكل عدد الأطفال (حتى جيل 18 عاما) حاليا ثلث عدد السكان في إسرائيل.

ما الذي يقوم به الأطفال الإسرائيليون في ساعات الفراغ؟

يتضح من التقرير أن أكثر من %80 من الأطفال في عمر 8 حتى 15 عاما لديهم هاتف ذكي وهم منشغلون به معظم الوقت. يستخدم ربع الأطفال هاتفهم الذكي أكثر من خمس ساعات يوميا. فمعظمهم يستخدم الواتس آب، وتليه الألعاب، وفي المرتبة الثالثة - الفيس بوك. رغم أن الأطفال منشغلون بالهاتف الذكي، فهم لا يتخلون عن مشاهدة التلفزيون - نحو ثلث الطلاب في عمر 11 حتى 16 عاما يشاهدون برامج تلفزيونية لمدة أربع ساعات يوميا على الأقل.

ولكن إضافة إلى أوقات الترفيه الرقمية، يمارس بعض الشبيبة هوايات غير صحية. رغم أن %12 فقط من الأولاد في جيل 11 حتى 16 عاما قد أشاروا إلى أنهم دخنوا السجائر أو أنواع أخرى من التبغ، فإن %20 منهم دخنوا النرجيلة.

%12 من الأولاد دخنوا السجائر، و %20 منهم دخنوا النرجيلة (Hadas Parush/Flash90)

%12 من الأولاد دخنوا السجائر، و %20 منهم دخنوا النرجيلة (Hadas Parush/Flash90)

بات الأولاد والشبيبة منشغلين أيضا بمظهرهم الخارجي أيضا. فقد اتبع أكثر من ربع الأولاد حمية غذائية أو مارسوا نشاطا آخر لخفض وزنهم.

ورغم النتائج المُقلقة، هناك نتائج مُشجّعة أيضا. شارك ثلث الطلاب في نشاط تطوعي في المجتمع المحلي. كانت مجالات تطوع الطلاب الأكثر انتشارا ضمن حركات شبابية، حركات سياسيّة، أو حركات دينية.

مخاطر

خلال عام ‏2015‏ وصل إلى غرف الطوارئ نحو ‏600,000‏ طفل، ‏23%‏ أكثر من عدد الأطفال الذين وصلوا عام 1995. وصل أكثر من ثلث الأولاد لتلقي علاج بسبب إصابات أو حوادث.

قُتِل 108 أطفال وشباب بين عامي 2105 و 2016، والسبب الأكثر انتشارا هو حوادث الطرق، وكانت حالات الغرق سبب الوفاة الثاني.

تطرق التقرير إلى التحرشات الجنسية أيضًا. إذ يتضح أن الطلاب العرب يعانون أكثر من تحرشات جنسية مقارنة بالطلاب اليهود، حيث إن الفارق ملحوظ في كل السنوات التعليمية.

قال رئيس الدولة رؤوفين ريفلين ردا على التقرير "يتطلب التقرير مننا  العمل - علينا العمل ضد الفقر، محاربة الإجرام، وفي المقابل زيادة التطوع والمُشاركة في المجتمع، وشق مسارات إثراء وتميّز أخرى"